الصورة: Avesta
|
شخصية العدد
الشاعر
التائه أحمد
أمين نالبند 1890_1963
ولد
هذا الشاعر
في
قرية بامرني
من إقليم
بهدينان
في كردستان
الجنوبية , و
كان والده
إسكافياً و من
هنا جاء لقبه
نالبند, قرأ
القرآن في
طفولته عند
والدته و هو
ما يزال في
السادسة من
عمره و ثم درس
العلوم
الشرعية كما
هي العادة في
كردستان عند
الملالي
فسافر إلى
بامرني و
العمادية و
زاخو و دهوك
إلى أن
أصبح يزاول
مهنة الملا في
قرية بيدوهى
على الحدود
التركية.
تزوّج هناك ثم
طلّق زوجته و
بعد الأحداث
الدامية سنة
1924في منطقة
بهدينان و
التي أحرقت
فيها كثير من
القرى
الكردية على
ايدي عملاء
الإنكليز ,
هاجر و تنقّل
في كثير من
البلدات و
القرى إلى ان
استقرّ في
قرية رويسى و
تزوّج و أنجب
خمسة أولاد,
ثم توفيت
زوجته فتزوّج
إمرأة أخرى
أنجب منها
بنتاً ما لبثت
أن ماتت مع
أمها فانتقل
إلى قرية أخرى
حيث مات اثنان
من أولاده
الذكور و أعقب
ذلك موت ابنته
التي كانت
ترعاه و
أولاده.
في
خريف عام 1963 و
تحديداً في
التاسع من شهر
ايلول انتحر
الشاعر الذي
لم يستقر به
المقام في أي
أرض بل كان
دأبه الترحال
من بلد إلى
بلد و كانت
المصائب
تتوالى عليه
مما جعله
حزيناً يحب العزلة
عن الخلق والا
نزواء بعيداً
عن الناس.و قد رآه
الناس قبيل
انتحاره يحمل
سكيناً و
عندما كانوا
يسألونه عن
ذلك كان يقول:
إن في بطني شيطاناً
أريد أن
أخرجه!!
و كانت
حياته
المتقلبة
تشبه كثيراً
حياة الدراويش
فكان لا يهتم
بالملبس و
المأكل حتى
قيل أنه كان
قذراً
يكرهه كل من
يلقاه. و قد ترك
وراءه ديوان
شعر سماه باغى
كردان أي
حديقة الكرد.
|
|
|
|