www.amude.com
الصفحة الرئيسية Kurdî
31.10.2003 - 00:44

صدر حديثا:
كوني ره ش (Konę Reş): مدينة القامشلي - دراسة في جغرافية المدن


من منشورات موقع عامودة للثقافة الكردية
ص 112
اسطنبول ـ 2003


عن موقع عامودة للثقافة الكردية صدر حديثا في اسطنبول كتاب جديد للكاتب الكردي كوني رش (Konę Reş) بعنوان: مدينة القامشلي - دراسة في جغرافية المدن.

ويتضمن الكتاب ثلاثة فصول، يحوى كل فصل على معلومات مركزة عن مدينة القامشلي من النواحي العمرانية والديمغرافية والإقتصادية، والتركيبة السكانية كذلك.

ويحتوي الكتاب 36 صور تاريخية لمدينة القامشلي.

وقد قدم للكتاب الدكتور عبد الفتاح بوطاني من جامعة دهوك في كردستان العراق بمقدمة، جاء فيها:
"إستمتعت جداً بقراءة مسودة هذا الكتاب حول مدينة القامشلي، وهي محاولة أولية لدراسة مدينة حديثة التكوين. وقد أجهد الكاتب نفسه في جمع المعلومات التي تعد جديدة وحتى مثيرة للقراء، ويبدو أن الكاتب لم يأخذ حريته الكاملة في الكتابة، ولكن ما يريد قوله لا يخفى على القارئ اللبيب."


مقدمــة

إن دراسة المدن قديمها أو حديثها وأحوال الشعوب القاطنة فيها من الأعمال الشاقة والمتعبة، وبشكل خاص لمدينة مثل قامشلي، التي يعيش فيها موزاييك من الشعوب والأثنيات العرقية المتداخلة في نسيجها، من أكراد وعرب وسريان وآشوريين وأرمن وغيرهم.

رغم هذه المشقة آليت على نفسي القيام بهذا العمل المتعب والشيق بنفس الوقت معتمداً أولاً على المصادر والمراجع المتوفرة، وثانياً على أولئك الذين كانوا شهود عيان على بنائها، وعاصروا تأسيسها الأولي ومازالوا أحياء، وثالثاً على البحث التوثيقي الميداني الذي قمت به خلال شهور عديدة.
إن معظم الكتاب الذين تناولوا الجزيرة بشكل عام ومدينة قامشلي بشكل خاص عبر كتاباتهم – وهم قلة – كل منهم تناولها من وجهة نظره وبما جادت به قريحته ومعرفته. لذا حاولت في دراستي هذه أن تكون مغايرة أي بنيوية.
قامشلي … هذه المدينة الحديثة التي تسمى في بعض المصادر بـ (عروس الجزيرة) أو (كاليفورنيا الشرق)، كما وصفتها البعثة الزراعية الأمريكية في الخمسينات من القرن الماضي. تم بناؤها في صيف عام 1926، مع بناء الثكنة الفرنسية. تقع هذه المدينة العاشقة للمحبة والتعاون والإخاء على الربوة الواقعة جنوب مدينة نصيبين التركية بحوالي 2 كيلو متر، وكان موقعها في السابق مقبرة لنبلاء اليونان والرومان … وانبسطت بعد ذلك على الأراضي العائدة لآل نظام الدين وغيرهم. واليوم تتعالى في سمائها صدى الآذان مع أجراس الكنائس، وأصبحت شوارعها ملتقى للأقوام المنحدرين من الشمال والصاعدين من الجنوب مع سكانها الأصليين فاجتمعت فيها الوجوه والأزياء والألسن واللهجات والمذاهب والعادات والتقاليد المختلفة، وعلى ضفاف نهر جقجق تبدو الحقول كبحر أخضر تلعب بها أمواج الرياح …
قامشلي مدينة واحدة وشعوب عديدة، شعوب عديدة في مدينة واحدة، أرى في شعب قامشلي أسرة واحدة ولغات عديدة، عادات وتقاليد متشعبة ومتداخلة في بعضها البعض إنها حقاً(باريس الصغرى)  أكن لها ولشعبها كل الحب، أنا قامشلي وقامشلي أنا ونحن دائماً معاً ولأجل هذا وذاك، رأيت أن أضع هذه الكتاب حول مدينة قامشلي تعريفاً لأبناء بلدي بهذه البقعة الغنية منه، وحثهم على زيادة الاهتمام بها، ووفاء بما يجب علينا نحن السكان نحو هذه المدينة الجميلة التي نعيش فوقها، وأقله الدراسة والبحث.
وبما أن التطور والرقي هما روح العصر المتجددة للإنسان، والعقلانية هي أعدل الأشياء توزعاً بين الناس، هي حجة الله على خلقه وأداتهم في تعرف عالمهم وسبيلهم إلى تحقيق السعادة لجميع الأجناس والأعراق واللغات … والإيمان بوحدة التنوع الإنساني في مدينة قامشلي يؤكد لنا حوار الحضارات والثقافات بنزعتها الإنسانية، التي لا تفرق بين كردي وعربي، مسلم ومسيحي. الوحدة الإنسانية تقوم على التنوع والتواصل بين أبناء كل المعمورة، بما يجعل منها شعوباً وقبائل تتعارف وتتحاور وتتفاعل دون تمييز بين جنس وآخر، أو قومية وأخرى إلا بالإنجاز البشري الذي تتقدم به عموم البشرية.
ولكي يجيء البحث صحيحاً وواضحاً رأيت أن أمهد لكلامي بنظرة عامة في الجزيرة، فأتيت بخلاصة تاريخية عنها وعن الشعوب التي تعاقبت على حكمها والحضارات التي ازدهرت فيها، ودرستها منذ بداية القرن العشرين ولغاية الستينات منه، وخصصت بالذكر أشهر مدنها القديمة والمحدثة، ووصلت بعد هذا التمهيد إلى مدينة قامشلي المحدثة، فذكرت جغرافيتها والأدوار التاريخية التي أدت إلى نشوئها، وما كان للفرنسيين من دور هام في ذلك، وما كان من نشأتها الحديثة من دور هام على أهالي المنطقة الأصليين منهم والقادمين الجدد، وما أحرزته من نتائج باهرة على أيديهم.
وأخيراً أقول: بسطت في دراستي هذه أحوال قامشلي كما رأيتها وعرفتها منذ منتصف الستينات من القرن الماضي عندما كنت طالباً في مدارسها وكما رآها وعرفها أولئك المعمرون الذين كانوا شهوداً على ولادتها الأولى واطلعوا على مراحل نموها، فإلى كل هؤلاء السادة الأكارم وإلى أصدقائي ومعارفي في قامشلي وفي كل مكان أخلص الشكر.

كوني ره ش


الفهرس

إهــــــــداء
مقدمــة

الفصل الأول

جغرافيــة الجزيرة
الجزيرة تاريخياً منذ الفتح الإسلامي
الجزيرة في كتب البلدانيين والرحالة
المسلمين في العصور الوسطى
نبذة تاريخية في عشائر الجزيرة أوائل القرن الماضي
الاستقرار في الجزيرة بعد الحرب العالمية الأولى ونشوء مدنها

الفصل الثاني

احتلال الجزيرة ومعركة بياندور
التطورات الإدارية الأولى في الجزيرة
موقع مدينة قامشلي والقرى المحيطة بها في شهادات المعمرين
بناء قامشلي الأولي والاستيطان السكاني
تخطيط المدينة وتوسعها

الفصل الثالث

البيوت القامشلية وتطورها
الآبار المنزلية
الخبز البيتي والتنور
المطاحن المائية في القامشلي
المواقد النارية
الإنارة المنزلية
الخانات والفنادق
التعليم في قامشلي من الكتاتيب ومدراس الطوائف المسيحية إلى المدارس الرسمية
بدايات تأسيس المطابع والصحافة في قامشلي
المساجد والكنائس الدينية في قامشلي
القيصريات والأسواق التجارية
المنتزهات والمقاهي القديمة في قامشلي
النواعير التي كانت على نهر جقجق
من المباني الباقية في قامشلي منذ عهد الفرنسيين
الأوائل الزراعية الأولى في مدينة قامشلي
قامشلي في زيارات رؤساء الجمهورية


عنوان الطلب:

مركز عامودة للثقافة الكردية
www.amude.com

info@amude.com

tel: +49 1628828205
tel/fax: +49 2364 935167

>> ارجع الى صفحة البداية <<
 copyright © amude.com [ info@amude.com ]