05.03.2004 - 00:33
كوني ره ش:
جودي
جبل المقاصد
- جودي
جبل المقاصد
- قصائد من
الشعر الكوردي
المعاصر .
-
اسم الشاعر :
كوني ره ش .
-
المترجم :
هجار إبراهيم
.
-
الطبعة
الأولى : 2004 /
دمشق .
-
تصميم الغلاف
: أليسا
زيلينوفا .
-
دار الينابيع
/ للطباعة و
النشر .
إن
ترجمة روح الشعر
أشبه بالأمر
المحال , لكن
ترجمة جسد
القصيدة هي كل
ما حاولت
التوفيق فيه
قدر المستطاع ,
كون عظمة النص
الشعري –
الأصلي – تكمن
هي بدورها في
مستوى بنائه و
خصوصية المفردات
اللغوية
المميزة للغة
الشاعر .
عبر
هذا الكلام
يبدأ المترجم
هجار إبراهيم
مقدمته
لديوان ( جودي
جبل المقاصد )
للشاعر و
الكاتب
الكوردي كوني
ره ش , موضحاً
أن النص
الشعري ليس
عبارة عن
معادلة
كلامية , أو
مجرد رصف
للكلمات , و
يستهل في
كلامه قائلاً
:
تتماهى
قصائد ( كوني
ره ش ) في رحاب و
خفايا النزعة
الإنسانية
إضافة إلى تلك
المعاناة
الذاتية التي
تضفي عليها
عبقاً
وجدانياً
شجياً بين حين
و آخر ينبعث
صوت هذا
الشاعر من
أعماق الجرح
الإنساني
الخالد , ذلك
أنه لا يغني
لوطن واحد , فوطنه
كل أوطان
القلوب
الدافئة و
المظلومة ,
أما صداقاته
فتكمن لدى تلك
الطيور
المهاجرة ,
التي ما أن
يعشقها حتى ترحل
تاركة إياه
يتخبط –
وحيداً – بين
الوساوس و
الأحزان .
يقتله الظلم و
يبعثه الحب في
هبوب السلام .
ككل
الناس يبحث عن
حب صغير , بعد
مصابه برحيل زوجه
, و هجرة
أصدقائه , ككل
الناس يحفر
بئر حنان لأولاده
, بعد أن جف
عنهم النبع , و
هكذا يتفاعل الشجن
و الأسى مع الحدة
و التفاؤل ؛
فتارة تراه
جارحاً
كالسكين و
أخرى ناعماً
كالزهر
الشفيف ,
يواجه الشر
بالخير و
الحقد
بالمحبة ,
يشعل في الليل
مشاعل النور و
الأمل و يهب
للشتاء مواقد
الحب و الحنين
:
خرابو
... !
مهما
أخفيت وجودك
عني ,
مهما
احتميت خلف ظل
السراب
و
مهما حاولت
إضلالي
فإنك
ترفع من قدري ,
و
تجعل نجمي
أسطع
و
أكثر تألقاً ...
؟!
جودي جبل
المقاصد ,
ديوان يحمل
بين صفحاته
قصائد من
الشعر
الكوردي
المعاصر
محاولاً حفر
مضيق إلى
الآخر –
العربي –
عبر الترجمة
و التي تبقى
مع الأسف الوسيلة
الوحيدة لنقل
المنتوج
الثقافي , و
إقامة صلات
التفاعل و
الانصهار بين
الأمم و
الثقافات مع
ما يرافقها من
هدم و تحطيم
لجماليات
البنيان
الشعري .
|
|
|