14.01.2003 - 07:49
تصاوير
الأرواح
في وهي
الأحشاء
سوزان
سينو ـ درباسية
ceng@amude.com
لعل أكثر ما نحتاج إليه في جوّ مرتقبٍ ، قد يطول ، قد يقصر ، أن نجنح بين تداعيات الحياة ، بقوتها الفاعلة التي لا تنكفىء إلى تفسير الخير والشر، والتوصل إلى تسلسل يمكن الركون إليه ، لما بينه من ارتباطات وأبعاد بخيوطه الخفية الدقيقة ، يشف عن عمى رؤية دلائل الحق ، إلى نداء خاشع لحقيقة القيم والأحداث،يتجاوز الإنسان في كل اللغات ، يلفح لوائح الحيرة .. من وراء حدودٍ ..........، في : تراتيل لعب حر ... ؟ يرصد الصولجان ... ؟ وراء زخرف عصمة الأخلاق ... ينحل إلى شكل ... ! يفضي إلى خطايا تبتكر ... ! إلى مرض قمري ... ! يغزو كآلهة الذكاء.. ! ثقيلاً ، مكتمل ... !! ومن آلاء خزعبلات الساسة ..و ابعد من ذلك بكثير .. على امتداد مجتزىء .. أنين متحسر على احتضار رغاب، غسق انحسر تجهماً، ذات تداعت من الاختناق..، من واقع مُشاهد .. بعشوائية منايا تأججت في كل سهل وجبل .. مختبئ في ثنايا المعقول.....؟ منتظرة الميلاد حيثما فقد .. ، (16,17/3 /1988م)،حيثما لاح فيها ابتداع الأنين مع الرنين ..والدمعة مع الآهة، في هاجرة بلا دليل ..وقد طال انتظارها، وبقايا فرحها اغتيل بقرن وعلٍ رثّ، في أسرار وخفايا سلطة زمنية ،مستديرة الحلك، لا أثر للحظوظ فيها، تكشف عن /أفضل/ أسوأ / تنسيق... (1) ـ عن حاضِرٍ عابر ، تشّعب يوماً ، انفرد في أقدار المواجع واللواجع ، اعتقله وجوده، أومىء باختصار الذات، ورشف متعة الكهولة، وهِم بأنه ميلاد جديد ،وهو يرسف تحت قيودٍ على أوسع مدى.. وأجزاءٍ منه تحترق ...! (2) ـ عن تصفيات مرحِّلة لفئات متعددة / من أمة ظلوم / ، وتوقف التقسيم الزمني في دورة دائبة لكل لحظة من لحظات الإنسان ،...؟...، وسموا الصولجان /آفة لجنسه / بثوب سليب طال أمده في تاريخ ٍ ثرّ ، بربيع زائف ، وعبر مراحله والغلة وافرة، ، مودعة لديه ، قسمات خاضعة لترابط مفترض ، تغفو في أعماقها ، لا تراها أكثر إنصافا و اطمئناناً ..لئلا تسقط من مشجب معلقيها تشترك بحبل سري ..؟ بمسؤولية تفتيت إرثٍ وإعدام شعبٍ، و ابتلاع أرضٍ صامتة في تراب الحدود المترامية .. تخرج عن الصدق إلى الغلو والإفراط في موت الضمير .. ،تضمخ نفسها بخمر صولجان نبذه العنب ..! حيث بدأت لعبتها بشبر الدجى ودلف البلى.. كحاطب الليل.. لنفي برزخ / الهوى / من أوصالها..وإيقاع لغتها في الأحابيل والمهالك ،وتركنا مع أسئلة وأخيلة تتوارد على الخواطر ..فقد كانت روحاً للابتهال.. ورحيق إيناسٍ.. يولج عبقُ تستروحه النفس ..وأصبحت بجملتها صوتاٍ وصدى.. لهذا الموقف الحزين ... آنئذٍ، الصواب، لاذ، ينشد السلامة من المجهول ..؟ (3) ـ عن كثرة لا تنضب ، في نهج الإخصاب الذاتي ، فيه عجب العجاب ، أوله يكشف قناع آخره .. يمضي المصطفون إلى مأدبته ، أرفعهم مقاماً .. علّة لوجوده ، ذو فمٍ فاغر، متمايز بأصول الاعتقال، دونما تروٍّ يملأ بطنه المنتفخ زفراً، مذ أن ظهر في ظاهرة مطاعة ..، محنته الكبرى .. تجاوز التحوير ، ومغادرة وضع ألف عليه ، شَحذ حواسه الداخلية بتغيير الخرائط ، تبريراً لفضاء قومي يتلاشى فيه الإنسان ، فغدا لا يحمل في ذاته من شيء، ليس له شأن في قمة نضجه إلا مع نفسه !! (4) ـ عن دأب قصص لا تنتهي .. يلهب خيالها انعدام العقل ، دون تميز الصالح .. في بناء درامي الطقوس، استلم وبأمر مقدر مسكوت له، الأراجوز /و الكل سواسية / صولجانه ، جدد جلده ،غير مجدد ، أمسى جزء من الطبيعة باستمراره في لعبة الكراسي .. والتصاقه بها، هائل الأعضاء ،مطرّز عبثية أسلافه بحجة التمسك بأهداف الدين ، مذيّلاً اسمه في كل رقعة حُزم أمرها، ذو مساس خطير،بدأ لعبه بالعبارة .. بنى ركائزه في ظل/ شفافية ............/ أيقونات خريف مستمر ، وكلام مسجّع ، أفضى إلى معنىً مستغلق ، حيره اختلاف المكان الذي ولد فيه ... يملي عليه الردّاء لغته ، في كرٍ وفر ، يعقد مجلساً... ، ثم... !! ألّه نفسه في ضعفه/ وحذوه من شذرات السرعة ، في حضوره المبرهن بزهق حقيقة الآخر ..وتشريد عرقه ، بسجنٍ.... ! و... ..! وغربة ... ! ـ وفي مناخ أقرب ما يكون إلى سيكو لوجية الخير ، يتراءى لنا .. اهورامزدا *.. إله متلمس في الأعماق كامن في ضمير كلٍّ منا، لا تطاله البراغيث .. الموبئة كل شيء، يهّون / للقاصي والداني / شأن حفايا بحذاء ضيق، يسبغ نعمة التجدد الفريد ، ينتظر به ..في دأبٍ يسترضيه خير يزرع جذور الترغيب في الإنسان بحد ذاته ..... ـ وبعد ..كما هي برودة الشتاء، بأكثر إثارة، سَِِِجَم الحزن ظل وحيداً ..؟ يستمد معناه ..؟ يمرق...!! يعطي المعنى ... لواهٍ مغبون ، حُزم أمره.... / بهوية الواقع / لاك لسانه ، عربون ولاء ، كان أكثر دفئاً قبل أن يغمره الكوزاك** : بجرعات أسئلة : تنزل به القصاص الإقتداري..! من أنت...، إياك أن تبتل .. ،......................................... كتم الواهي اسمه حيث مزقت أحشائه ، وامتلىء قلبه حقدا ً، لتقديم فروض الطاعة ..، وطرح جثته في عراء الجزء الخلفي لاسم غير خالد ..؟ / مسكينة ذات الواهي وهي تُعتقل في جسدها / ليلجم سخريته على رأسه، و يكرر ذاته، بخطوات تزيح الرحيل إلى مركز الذات....! وتتشرد سبخات الأسماء التي تدلف مكتوفة في قواميس عربية، باحثة عمن يعيدها..من وديعة خطأ التأريخ....؟
ـ و في ملتقى ضبابية سجونٍ متداخلة ، تجاوزت الكلمات إلى عالم نفس وخلجات .. آري ..لا يهدأ ، ذو منبت طيب، مدفون على قيد الحياة..! مجذوب بقوة داخلية ، خارجية في آن معاً..! شأنه لغة وجدان ، وأثرٍ قديم ..، اُتخذ ذنب الرؤيا.. افترسه خنزير حافي ...؟ هوى...، ..؟ بوميض بردٍ ، شقّ بالبَرَد ...، ولى هارباً...! خلّف أرضاً.....! تندب فقدانه....! تسوء حالها .....! يوماً بعد يوم.... تخاصم ملامحها .....! تعوز الطلب .....؟ تعكس حاله .... وحال......... كل من ارتحل في هذا الطريق أو ذاك ....!! ـ ومع رنين حلم "يمتشق معناه من أديم الروح، برموز سرية، حيث الغياب والعودة..،و الإنسان غاية في معناه ، رجل دينٍ...،نقشبنديٌّ صلد، له روعة ومهابة جبلية بالإصاخة بما يوجبه حقُ أضاء الأقحوان يوماً، اُستُفِزَّ في عقر داره ، نتيجة عملٍ مثمرٍ، ثابت،/بطيء/، استضاء أرضاً تشدنا لصوت فطرة الشمال ،/جريحة/محاصرة /بفسقة ظالمين، سرقوها عنوة ... وإحساساً بمسؤولية حركة دائبة، ظل يبحث خلف مدى الأبصار، مهدئاً خاطر حملٍ ولّى هارباً ...؟ يجسد حلماً ونماء رغبة ، بروح خصبة ، رابضة ، لتحدٍّ يهدف تعذيب حدودٍ ينتهي عندها تيّمم /كاوا/..... يُحتفل به، حينما يتلو ويكرر، صلوات تتلى: لانتشال لعنة العماء....والسلب.... للإفضاء إلى أسرار صلاة إخناتون : (/العالم في ظلام كأنه الموت/الأسود تخرج من عرينها/والحيّات من جحورها/ والظلام يسود/وعندما تشرق في الأفق..؟../يتلاشى الظلام/ كلٌّ يذهب إلى عمله/ تزهر الأشجار/والنباتات تتفتح/والطيور ترفرف في أعشاشها/ والخرفان ترقص وتثب على أرجلها/......../)***. -وعلى لوحٍ آجري، حافظاً الكسرة الأخيرة لرذاذٍ يتساقط مختبئاً، بين سهولٍ ووديان شمالية، مدركاً.. آناهيتا..آلوهية الروح، خارج جغرافية الزملكان ، تبسط رعايتها على أرضٍ / لازوردية..، تهبنا من لدنها الحياة اللائذة لأحضانها ، تؤكد ماهيتها المتجددة الوجود ، للخلاص من دبق (الأنفال ،..... ،.....) ، تحث لمرحلة تحضيرية لأسماء مذيّلة بقومية الثلاثين عاماً، تذكرهم بنعمة الأيوبي أبدا ، فلا تطمئن نفوسهم في تأسيس سكنها المفضل للصولجان الباذخ..........!..؟ / الذي سيؤوب إليها بعد نهاية عناء /
*إله الخير عند زرادشت . ** نوع من أنواع المخدر *** صلاة إخناتون
---------------------------------------------------------------------
اتصل بنا
لنشر نصك
هنا: info@amude.com
|
|
|