08.01.2003 - 12:41
الفنان
الكردي عمر
حسيب يكرّم في
الذكرى
الخامسة لرحيله
هوشنك
أوسي
(دمشق - عامودا.كوم) -
اصتدافت
صالة المعارض
بالمركز
الثقافي الروسي
في دمشق معرض
الفن
التشكيلي
المشترك، والذي
كان تحيتاً
للفنان
التشكيلي
الكردي الراحل
عمر حسيب.

احدى معارض عمر حسيب
|
حيث
تم الأفتتاح
في تمام
الساعة
السادسه مساء
يوم الأحد
المصادف 5/1/2003
وسط حشد
جماهير ملفت،
ضم لفبفاًُ من
الفنانيين
والمثقفين
الكرد والعرب
والمهتمين
بشأن الثقافي
الكردي في
سورية حيث كان
الطيف الثقافي
الكردي
حاضراً بقوه
لمتابعة
الحدث الهام
وتضغتيه
إعلامياً
وعلى سبيل
الذكر لا الحصر
نذكر بعض
المجلات
والصحف
الكردية التي كانت
موجدة هناك
سورغول،
روجدا،
الحوار، برس( Pirs ) ،
أجراس، جين،
خوندفان،
زفي....
الراحل
الكبير عمر
حسيب من
مواليدة
الحسكة 1950 عضو
نقابة الفنون
الجميلة
بدمشق، درس
الفن دراسة
خاصة، أقام
عشرات
المعارض
الفردية والجماعية.
معرضه الأول
كان في المركز
الثقافي العربي
بالحسكة 1968
ومعرضه الأول
في دمشق كان في
المركز
الثقافي
السوفيتي 1973
وهو من الرعيل
الأول في
محافظة
الحسكة خرّج
كثير من الفانيين
من مرسمه أقام
معرضاً "
مشتركا" مع الفنان
حسن حمدان 1993 .
المتبعون
لتجربة عمر
حسيب من
النقاد
التشكيليين
يقفون بتمعن
أمام بصماته
الواضحة
والقوية في
الحياة
التشكيلية
السورية
عموماً
والكردية
خصوصاًً حيث رفد
الحركة
التشكيلية
بإبداعات
كانت مرآيا تعكس
معانته
ومآساة شعبه.
الهم
الإنساني
واضحُ في
تجربة عمر
حسيب قبل الهم
الوطني
والقومي.
رحل
عمر حسيب
مبكراً
تاركاً إرثاً
إبداعياً يدل على
إرتباطه
ببيئته بكل
تجليتها
وتداعيتها التي
مازالت
مستمرة حتى
الآن، عمر
حسيب كان يقول
دائماً: ينبغي
على الفنان أن
يغمس فراشته في
تراب وطنه
وجراح أمته،
من ثم فاليرسم
مايربد، فهنا
يكمن الإبداع
والفن
الحقيقي الذي
مصدره معانت
الإنسان على
الأرض التي
كانت مهداً
للحضارات.

عمر حسيب
|
من
هنا يبدو جليا
انتماء عمر
حسيب الأصيل
لمعانت الكرد
والتزامه
بقضاياهم
تشكيليان وإبداعيا
كونه إنسان
أولاً وكردي
ثانياُ.
وعرفاناً
لهذا الراحل
الكبيرة في
ذكراه الخامسه
ارتدأ بعض
الفنيين
الكرد ان
يقيموا هذا المعرض
النوعي في
بداية هذا
العام من ثم
وجه الدعاواه
للمجموعة
كبيرة من
تلاميذ وأصدقاء
الراحل
الكبيرة من
الكرد والعرب
للمشاركة في
هذا المعرض
لكن صالة
المعرض كانت
ضيقة أمام
الكم الهائل
من المشاركين
وأمام الحشد
الجماهيري
الكثيف.
ويكتسب
هذا المعرض
أهمية
وخصوصية لعدة
أسباب، أولاً
كونه تحيةًص
لفنانٍ كبير
ابدع ورفد
الحياة
الثقافية
والتشكيلية
السورية
والكردية
بنتاجه.
ثانياً
مشاركة الفنانة
الكردية
روناك عثمان
من سليمانية
في هذا المعرض
وإسهامها
الكبير في
إعداده وإن دل
هذا على شيء
إنما يدل إن
الراحل جمع
بين التشكيلين
الكرد في
سورية
والعراق.
ثالثاً
مشاركة شيخ الفنانيين
الفلسطينيين،
الراحل مصطفى
الحلاج حتى
بعض رحيله حيث
إنه ابدا
اهتمامه وسروره
للمشاركة في
هذا المعرض
قبل وفاته
ببضعت أيام.
وهكذا استمر
الحلاج أيضاً
وفياًًًً لصديقة
الكردية عمر
حسيب. رابعاً
كون المعرض
تظاهرة
ثقافية
تشكيلية أولى
في العاصمة
السورية دمشق
أشترك فيها 26
فنان وفنانة،
هم الراحل
مصطفى الحلاج،
أحمد خليف،
حسن أبو صبيح،
حسكو حسكو،
خديجة شيخ
بكر،خضر عبد
الكريم،
روناك عثمان،
زهير حسيب،
زبير يوسف،
سونداي تتر،
شكران بلال،
صبرية عيسى،
عبد الكريم
مجدل البيك، عبد
المعطي أبو
زيد، علي
الكفري، علي
علو،عدنان
عبد الرحمان،
عمران يونس،
غرو (Guro)، ليلى
الترك، لقمان
احمد، محمد
الوهيبي، نهاد
الترك، نهاد
كولي، نارين
زهير حسيب،
هجار عيسى.
ويستمر
المعرض عشرة
أيام من 5/1/ إلى 15/1/2003
فتحية
للراحل
الكبير في
ذكراه الخامس.
---------------------------------------------------------------------
اتصل بنا
لنشر نصك
هنا: info@amude.com
|
|
|