04.03.2003 - 02:20
لي
في وطني
محمد
نبو - جامعة
حلب
Nebo710@hotmail.com
خمسة
عشرة زهرة
يابسة يموت
العبير منها
على ضفاف الغرف
الموصدة خلف
الأبواب
المشرعة أمام
الداخلين إلى
دروب
اللاعودة حيث
تلقى الأوراق
غير مؤرخة في منفضة
سجائر الفتى
القادم من جبال
لا تعرفني
بالترانيم
ذاتها لليوم
الجديد....
للشهر
الجديد.... للسنة
الجديدة...
للأزهار
التي نسيت أن
ما يبعث الروح
فيها
عبيرها
الممتد عبر كل
المنازل
العطشى لنور
الشمس
وسنبلتي قمح ويخرج
العائدون
للحياة
بوصايا أنيقة
لمن تداعبه
نسمات الأمل
بخلق جديد لكل
القلوب
الصدئة.
لي في
وطني
حبيبة
تحلم بأبناء
يحرزون أعلى
الدرجات في الامتحان
النهائي ،
يكبرون في
العاصمة ....
يحملون حلمها
المتلاشي بين
يوميات الأب
القروي ... تحت
تقاسيم حقول
قمح زرعناه
سوية ليحملنا
بعيدا عنها
حين يبتسم
الرب وتنمو
السنابل وتغمض
عينيها بدفء
أحاديث
الجارات عن
حقائب يحملها
العابرون
للحدود في
داخلها سحر
يقطع أوصال
رجال لا
يلتفتون للجسد
المنهار على
أسرتهم حين
يخيم الظلام
وتمتلكهم
الأقنية
الداخلة عنوة
للغرف
الكئيبة مع
هبوب الرياح
الغربية.
لي في
وطني
صحبة
تأبطوا
جوازات السفر
على أبواب
مطارات لم تجد
لهم مع
الذاهبين
للفردوس
مقعدا .... لتحملهم
أمواج
المتوسط
بقايا كائنات
بشرية متلاصقين
أفوجا كسمك
السردين
،يدفعهم سوط الشوق
العطش لدماء
تجبل كل يوم
للوطن سورا
جديدا ،يشدهم
عبير رسائل
الراسخين في
بلاد الحرية المعلبة
مقلمة
الأظافر
دافئة كحليب
الصباح
وقبلات جيني
الشقراء
فارهة الطول.
لي في
وطني
ألف
سبب لموت جديد
قادم مع بداية
كل شهر بين
طيات دفاتر
محاسب قيمة
البقاء .... في
ثنايا خطبة
الجمعة
بدعوات لا
تنتهي
لأولياء الله
الصالحين ....
عبر النبأ
القادم لتوه
من الإذاعة
المحلية
"سيداتي سادتي
انهزمنا" .... مع
البيان رقم
واحد.
لي في
وطني
طفل
ينتظر إجابات
على أسئلة لا
ترحم
?Bavo Kurdistan çi ye.
|
|
|