04.09.2003 - 20:52
رحيل
المربي و
المؤرخ
الكردي عبد
القادر
عبد الرحمن
دكتور
توفيق
آلتونجي
altonchi@swipnet.se
رحل
المؤرخ
والكاتب
الاستاذ عبد
القادر عبد الرحمن
بعمر لم يناهز
عقده الخامس
وهو لا يزال
طالبا يستمر
في دراسة
التاريخ
ليكتشف من خلالها
المجهول
وليقيم ويحلل
الظواهر
التاريخية في
حياة الشعب
الكردي مكرسا
حياته لخدمة امته
وقظاياها
العادلة. رغم
ان المرحوم
كان قد اكمل
دراسته
الجامعية منذ
اكثر من عقدين
في العراق فقد
كان شغوفا
محبا للتاريخ
يكتب و يحلل
ويدرس , شاركني في
اصدار مجلة
ادبية ثقافية
تعتبر اول
مطبوع ادبي
يصدر وينشر في
المدينة
بالكردية عام
1995 والعمل معا
في الجمعية الثقافية
الكردية في
المدينة حيث
كنت مسؤلها
الثقافي
انذاك واستمر
في النشر في
مجلة "بيام"
وراس تحريرها.
وبرحيلة تفقد
الامة الكردية
والشعب
العراقي
بصورة عامة
احد ابنائها
البررة من
المثقفين
الواعين
بهموم الوطن
والناس مربيا
فاضلا وابا
رحيما.
كان "
ابا آلان" ابا
رحيما محبا
لاولاده الاربع
و لعامة
الناس خدوما ,
بارا , كريما
وهكذ
وببساطة
تحولت
مقبرة
المدينة في
ظهيرة يوم
الاول من اب
من عام 2003 الى
حدث تاريخي جمع طيف
من المشيعين بجانب
عائلته من
مهاجرين
والاجئين
ساكني
المدينة
هؤلاء
القادمين من
كافة انحاء
الدنيا وكل
القوميات
والطوائف
وكذلك
جمهرة من
ابناء الشعب
السويدي
اللذين ابوا
الا ان يكونوا
بين الحظور
ويردوا مع
المرددين
نداء "الله
اكبر" في
مشاركة نادرة
جمع تلك
الجماعة
الطيبة حول
نعش عزيز
افتقده مجتمع
المدينة
والشعب الكردي
, شخصية فذه
وابا صالحا
وانسانا
كريما رافق
جميع
المهاجرين
القادمين الى
هذه المدينة منذ
الايام
الاولى
لوصولهم الى
المدينة حيث عمل
في مشروع
بلدية
المدينة
الخاص
بالتكامل واندماج
الاجئين في
الحياة
الاجتماعية
والاقتصادية
كان من
نتائجها تخرج
جمهرة كبيرة منهم
من يعمل اليوم
وينتج مشاركا
في بناء المجتمع
السويدي.
لا ريب
ان المرحوم
كان منارا
للثقافة
العامة
والكردية
بصورة خاصة
عمل في التدريس
في مسقط راسه
مدينة
الثقافة
الكردية
"مدينة
السليمانية".
روى لي كيف
انه قطع
الطريق وبشوق
ليقابل
ولدقائق
الاستاذ جريس
فتح الله المحامي
وليستمع اليه
قاطعا مئات
الكيلومترات
باتجاه
الشمال . يرجع
معرفي
للعائلة الى
سنوات طويلة
حيث كان عمه
المرحوم نشات
عبد الرحمن من
اصدقاء
عائلتي
يزورني في كل
صيف اثناء
دراستي
الجامعية في
تركيا قبل
اكثر من
ثلاثون عاما.
كان
المرحوم
شغوفا
بالقراءة ترك
مكتبة عامرة
بكتب التاريخ
العراقي
وخاصة
بالتاريخ الاكراد
وثقافتهم
وحيث كان كان
تجمع الناس
حوله لسماع
المفيد في
حديثه المليئ
باستنتاجاته
وتحاليله
للحوادث
التاريخية .
ذكر لي اخر مرة
التقيته وكنا
على عجل حيث
كان يعمل في
مكتبه القريب
منة مسكني حيث
تناولنا طعام
الغذاء سويا
كي نعود
بادراجنا الى
اماكن عملنا:
قال
بان التاريخ
مجرد
استنتاجات
يجب على المؤرخ
ان يدرس جيدا
كافة الحوادث
التي حصلت في
تلك الزمن
المحدد
وتاثيراتها
على الفكر
الانساني قبل
التوصل الى
النتيجة . حتى
الشعر المكتوب
في فترة معينة
من حياة الكرد
كان له دورا
في تحليل
الحوادث
ومجريات
تفكير الناس
وطموحاتهم
برايه.
كان
الشعب
الكردي
وكردستان بامس
الحاجة اليكم
يا" أ با آلان"
شهيد المنفي , اليوم
بعد ان زال
نظام الخوف
وبات الامل
المنشود
بالحرية قاب
قوسين او ادنى
... نحن هنا
جميعا
نرجو من
البارئ عز وجل
ان يمن عليكم
بالرحمة
والغفران
والجنة ماوى
وعاقية دار
ويعطي ال
تعالى
للعائلتكم
المفجوعة وابنائكم
البررة الصبر
والسلوان
وللشعب
الكردي
العزاء في
ابنهم البار
الفقيد
الاستاذ عبد
القادر عبد
الرحمن وانا
لله وانا اليه
لراجعون.
|
|
|