10.03.2004 - 13:35
النفس
الحزينة
(ملاحظات
في الكتابة
الشعرية
لأحمد حسيني)
نزار
آغري
ـ
1ـ
تمثل
كتابة أحمد
حسيني
الشعرية حالة
خاصة، ومزعجة،
وسط الكومة
الهائلة من
الشعر المكتوب
في الفسحة
الكرمانجية
من اللغة
الكردية.
مصدر
الإزعاج يكمن
في أنها، أي
تلك الكتابة،
لا ترجع عن
القافلة أو
تقطع الصلة
معها بل تروح
رواحها وتمضي
في أثرها. وهي
تطيع
قوانينها
ومآلها
ومآربها
وغاياتها. إنها
كتابة متآلفة
مع المحيط،
تعتز بصحبة السلف
والخلف. هي
كتابة مع لا
كتابة ضد،
كتابة تواصل
لا تقاطع.
كتابة رضوخ لا
عصيان.
أحمد
حسيني يكتب في
متن الشعر
الكرمانجي
ويقعد مع القاعدين
في صدر
المجلس. هو،
بهذا، شاعر
المؤسسة
السائدة في
العرف
الكرمانجي. هو
يسير مع الرهط،
يشاطرهم
الرأي
والمسلك
والمقصد والمعايير
والأذواق. إنه
شاعر غزية إن
غوت غوى وإن
اهتدت اهتدى.
هو
لا يملك،
والحال هذا،
مقولة يتفرد
بها عن قومه
(القوم ـ
الجماعة
والقوم ـ
الكتابة في آن
معاً). قولته
قولتهم
ووجهته وجهتهم.
هو الابن
المطيع وليس
الابن الضال.
أما
مصدر
الخصوصية، أو
الفرادة إن
أمكن القول،
فيقوم في أنه
يعامل نصه
الشعري
معاملة فيها
الكثير من
الشغل والتعب
والأناة
والابتكار. إن
فرغ من الجمع
واختلى بنفسه
هرع إلى كلماته
كما لو كانت
قطعاً من
الرخام يريد
أن يعالجها
بالإزميل. لا
يدعها إلا حين
يطمئن إلى
لمعانها
ومتانتها.
هو
يقاسم الجمع
برنامجهم
وأحلامهم.
ولكن في وقت
ينصرف
الكثيرون إلى
الزعم بكتابة
الشعر فيأخذون
الكلمات
أخذاً هيناً
ويراكمونها
صفوفاً، فإنه
يتأهب للبحث
عن الكلمات
التي تسربت
إلى الشقوق أو
تلك التي
جرفتها
مياه الزمن.
الشعر،
للآخرين، سير
في الأثر.
الشعر، له، حفر
في الأرض.
ـ
2ـ
يقبع
الحزن عميقاً
في ثنايا السطور
التي يدونها
أحمد حسيني.
ثمة نبرة بكائية
ترقد راسخة
وتلفح
الكلمات
بأنفاسها. يكتب
أحمد حسيني
بديلاً عن
البكاء من
وطأة أهوال الزمن
الذي يصادر
ينابيع الفرح
ويجففها.
لو
كان في الوسع
غسل الحزن
والوجع
والمرارة، لما
كان ثمة داع
للكتابة.
الكتابة
تعويض عن صرخة
مخنوقة.
هناك
ثيمة دائمة:
الفقدان.
فقدان الوطن.
فقدان الأهل.
فقدان
الأصدقاء. فوق
كل هذا
هناك فقدان
الإحساس
بالأمان
والطمأنينة.
مقابل هذا
يحضر الخوف.
الخوف من
الموت والزمن
والمستقبل.
الخوف من رحيل
الأصدقاء أو
هجرانهم أو قسوتهم
أو نكرانهم
للجميل.
هناك
عتاب وشوق
وحنين وتوق
أبدي إلى دفء
مفقود. توق إلى
اللقاء
والتواصل
والألفة.
يكتب
الشاعر وكأنه
يدون ملحمة
رثاء لا
تنتهي: رثاء
الحال. رثاء
الوطن. رثاء
الموتى. هذا
شاعر شبه
ملحمي وشبه
رثائي يضمخ
كتابته
بنوستالجيا
مدمرة تحولت
إلى ما يشبه
الوباء.
القصيدة
رثاء. القصيدة
نعي لفقيد.
والفقيد:
مدينة أو قرية
أو شجرة أو
نهر أو صخرة
أو حفنة أو
صديق أو شهيد.
القصيدة
نداء إلى
الآخر، ركض
إليه، سعي
للإمساك به
خشية أن يجرفه
طوفان الزمن.
القصيدة حوار
مع الحبيبة
والفراشة
وغبار الطريق.
هي أيضاً
رسائل إلى
غائبين
وبعيدين.
كثيراً
ما يرفع
الشاعر
قصيدته إلى
مصاف نشيد
يتردد صداه في
الأرجاء .
تتحول
الكلمات
حينذاك إلى
كائنات حية
تقف في جوقة
جماعية لتردد
نداء يريده الشاعر
أن يكون
نفاذاً إلى
أعماق النفس.
تتحرر الكلمات
من قبضة
القاموس
لتغدو
أرواحاً تحوم
في سماء النص.
ـ3ـ
يشاطر
أحمد حسيني أقرانه
من شعراء
الكرمانجية
شواغلهم
وأفكارهم
ونوازعهم
ويسير معهم في
الوجهة ذاتها
من الاكتراث
بهموم الوطن
والحرية
والهم القومي
وماشابه. هو
يعد نفسه
واحداً من
السائرين على
درب من سبقوه
في هذا
الميدان من جكر
خوين وأصمان
صبري وصولاً
إلى آخر صوت
يضج بالمقولات
المألوفة.
إنهم يؤدون
الرقصة ذاتها
أمام اللحن ذاته.
مثل غيره
يركبه الحماس
ويطربه
الغناء وتأخذه
الدعاوة
القومية، في
أشكالها
الحزبية وغير
الحزبية، إلى
معاقلها
فيدلو بدلوه
في شؤونها. إن
هلل القوم هلل
معهم وإن
اصطفوا في المأتم
سار إليهم
معزياً واصطف
إلى جانبهم يتلو
عبارات
العزاء.
ولكن
في كل ذلك،
ومع كل ذلك،
ينفرد أحمد
حسيني بذاته.
هو يمضي إلى
القوم ولكنه
يحمل جعبته الخاصة
من الكلمات
والصور
والألوان
والتعابير.
يشترك معهم في
الغناء ولكنه
سرعان ما ينفرد
بمواله الخاص.
يشاطرهم
الشكوى ثم
يباشر من فوره
أنينه الفريد.
كغيره
من شعراء
الكرمانجية
يكتب عن عشق
الوطن وحب الأرض
والحنين إلى
الحبيبة
ورومانسية
الذات. يكتب
عن الحرية
والطيور
والتراب. يكتب
عن النضال
والعدو
والشهداء. هو
يفعل ذلك.
ولكنه يفعل
ذلك بصيغة
خاصة به لا
تشبه صيغة أي
من الآخرين.
هو
لا يتميز عن
الآخرين في
المرامي والغايات
ولكنه يتميز
عنهم في
المقاربة
والأداء. بين
يديه تكتسب
الكلمات
فرادة ويصير
الشعر صنعة.
هو يكتب ما
يكتبه
الآخرون ولكن
بطريقته التي
تجعل نصوصه
أشبه بنبتات
غريبة في بستان
أتلفه الجمع
بدأبهم
المكرر.
ـ4ـ
جلب
أحمد حسيني
إلى الشعر
الكرمانجي،
بل الكردي في عموم
القول،
مهارات تقنية
لم يسبقه
إليها أحد. هو
يعد، في هذا
الباب،
سباقاً. لقد
أنتبه مبكراً
إلى أن الشعر
حرفة تتطلب
الإتقان والدأب
والصبر
والدربة. ومنذ
البدء وطنت
نفسه إلى
الرغبة في
إتقان الحرفة
وتدبير
الصنعة بقابليات
تستحصل من
الأناة
والمداومة.
بهذا
المعنى يمكن
النظر إلى
أحمد حسيني
كشخص يحترم الفن
ويجل عالمه
وقوانينه. هو
لا يأتي
الكتابة من
باب
الاستسهال
فيلتقط
الكلمات
المتوفرة على
قارعة الطريق
ويرصفها على
نحو متكرر آلاف
المرء مثلما
يفعل هذا
الطابور
الطويل ممن ألصقوا
بأنفسهم
تسمية
الشعراء. هو
يأتي الشعر من
طريق العناء.
وهو يسبق
الجميع
أشواطاً في هذا
الميدان. هو
لا يقلد أحداً
ولكن أغلبهم
يقلدونه لا بل
يسرقون منه.
ـ5ـ
لعل
أحد العوامل
الحاسمة في
تعيين جدة
الشعر، أو
حداثيته،
يكمن في إخراج
اللغة من نطاق
المألوف
وأخذها إلى
جهات جديدة في
أسلوبها وشكلها.
ولكن الأمر لا
يتعلق
بالكلمات
المبتكرة. ذلك
أن رصف كلمات
جديدة وأخذها
مأخذ الجدة لا
يشكل في حد ذاته
شعراً.
الكلمات
الجديدة،
الجميلة، هي
جميلة طبعاً. ولكنها
حين تبقى في
السياق
العام،
التقليدي،
وداخل
البنيان
المعهود من
الأفكار،
فإنها تتحول
إلى زخرفة
منفرة لا يمكن
استساغتها. ما
يهم هو تأسيس
علاقة جديدة
بين الكلمات
وسياقها
وتشييد ينيان
تعبيري مبتكر
لها. وقدرة
الشاعر على
الابتكار
تكمن في قدرته
على تخطي
البنية
التقليدية
للغة وإقامة
علاقات جديدة
بين عناصرها.
الحال
أن الشعر
الكرمانجي في
عموم القول،
قديم في بنيته
ومنظوره وموقفه
من الأشياء.
هو يعاني من
إعادة القول
في كل مرة. وهو
مستمر في بث
القيم
المتوارثة من
دون إعادة
النظر في
جدواها
وجمالها. إن
الجدة هي
انتقال من
المألوف إلى
المبتكر ومن
الراسخ إلى
الجديد. هذا
ما يسعى أحمد
حسيني في أثره
في دأب أشبه
بالجهاد. ولكن
ما العمل، فالنص
الأدبي يرتبط
بالبنية
العامة في
المحيط
المجتمعي ولا
يمن له أن
ينفصل عنه
بمجرد توفر
مزاج أو نية.
لا يمكن للنص
الأدبي أن
ينهض ما لم
تتوفر بنية
عامة مفتوحة
أمام ما هو
جديد ومبتكر.
فالمحيط يطبق
على الأنفاس
بذريعة الإخلاص
للتراث
والأصالة
واحترام
ميراث الأمة.
وهذه حجة
ذهبية
للكسالى
وأنصاف
الموهوبين كي
ينشروا في
الناس مطولات
مكررة معروضة
في واجهة
الشعر.
هنا
تكمن الحالة
"المزعجة"
التي تحدثت
عنا في ما
يتعلق بالنص
الشعري لأحمد
حسيني. إنه نص يتأرجح
بين المألوف
والمبتكر. بين
القديم والجديد.
نص يحتار بين
الوفاء للتقليد
والتمرد
عليه، بين
الإعجاب بجكر
خوين والجرأة
على تخطيه.
ولعل ما يربط
هذا النص في
هذا المربط
ويمنعه من
الانطلاق في
فضاء رحب هو الذوق
السائد في
المحيط
الكتابي
الكردي. لا زال
الشعر
مأخوذاً برضا
الجماعة
ومكاييل القوم
وصرخات
التهليل .
ـ6ـ
تقتضي الضرورة
الابتعاد ما
أمكن عن
المقاربة
النقدية،
الكردية،
التي دأبت على
تناول المادة
المنقودة من
منظار
الجماعة
الإيديولوجي
والسياسي
والأخلاقي
وخارج الفسحة
الجمالية والفنية.
فلقد تكرست
المعادلة التي
تجد في الشاعر
خطيباً
صاخباً وفي
الشعر بياناً
ورأياً.
ينبغي
أن يبدأ النقد
في قول ما
يتخلف
الآخرون عن
قوله عجزاً أو
خوفاً أو قلة
فهم.
ـ7ـ
يقارب
أحمد حسيني
النص الشعري
من وجوه شتى:
بالنسبة
له:
ـ
الشعر لعبة:
يجري
التعامل مع
الكتابة
الشعرية على
نحو تعامل
اللاعب مع
لعبته: يهيأ
أغراضها
ويسعى في إتقان
قوانينها.
والنجاح في أي
لعبة يكمن في
معرفة
قوانينها
وتطبيقها بتفوق.
اللاعب
الناجح هو
الذي يمارس
اللعب بشغف
اللاعب
وحريته.
لأول
مرة يظهر في
الشعر
الكرمانجي من
يتجرأ على كسر
جديته
الصارمة
وصلابته
المرهقة وينزع
عنه الرصانة
والتجهم
والقدسية
ليجعل منه ميداناً
للعب.
Wexta ko min bi agirê
girrê girên te,
xetîreya berbanga mirî,
xemgîniya serserî,
xweliya xewnê û sistegavên kerî,
v ê d i x i s t i n
ـ
الشعر عمارة:
يبني
الجمل
والعبارات
كما لو أنه
يشيد بناءً. ثمة
انشغال
بالتناسب
الرياضي بين
جوانب النص.
فقرة مقابل
فقرة. جملة
بموازاة جملة.
هناك انشغال
أيضاً
بالموازين
والشكل الهندسي
والبنية
البصرية
والتوزيع
الحسابي
لمقادير النص.
تخضع الكلمات
لمعالجة
عمرانية
فتبدو في هيئة
مداميك
وجدران
ونوافذ وقراميد
ومداخن
وأبواب. لاحظ
ص 272 و273 من
الديوان.
Birînek e lê çar xencer in
Gulçînek e lê çar leþker in
Hawarek e lê çar deng in
Biharek e lê çar reng in
Çar zevî bi çemekî ne
Çar gem bi devekî ne
Çar þivan bi pezekî ne
Çar pasvan bi rezekî ne
ـ
الشعر زخرفة:
تظهر
كل قصيدة
كأنها موشى
بالقصب. منها
تتدلى عقد
وأطواق
وشناشيل
ملونة. في كل
قصيدة ثمة ركن
صغير ينفتح
على الضوء
ويطلع منه
بريق. لاحظ ص 250
من الديوان.
- Ev çi toz e Bavê Tûjo?
Tu nedihedinî.
Ji niþkê ve, dilê te, wek çûkekî baskokirî, li ser keviya masê, raperiya.
Bergeya pirtûka Hêminê Mukriyanî
Naley Cudayî çar caran nikuland
û hêdî hêdî
di kûrahiya xêz û beþavendan de,
H i l i y a
Dîsa Hendrên ji te dipirsî:
- Ma dilê te xwe bi ko de vedizî Bavê Tûjo!?
F i r i y a
F i r i y a
i
r
i
y
a
Te got
û tu jî
di rivîna giriyê me de
G i r i y a.
ـ
الشعر ولادة:
في
دراسة النص،
أي نص، تميز
جوليا
كريستيفا بين
النص الظاهر
والنص المولد.
الأول هو
التمظهر
اللغوي كما
يتراءى في
بنية المجال
الملفوظ، أي
مجال اللغة
كتواصل. إنه
موضوع
سينمائي على
مستوى ما هو
ظاهر (الصرف،
الأصوات،
القواعد،
الدلالات
اللغوية).
وهذه
السيمياء
تشتغل على
النص في غياب
الإشارة إلى
ما يخترق النص
من نصوص
مخزونة.
أما
النص المولد
فهو ميدان
الابتكار
والدلالات
المستثمرة
على صعيد
التدخل
الشخصي للكاتب.
في
شعر أحمد
حسيني، هناك
لمسات من
الميدانين.
Tu hemî seyrangehên þewatê ber bi
dilbijandina qebqeba xwe ve radikiþînî.
Tu li ser hênikayîya toza vê seferê
temberiya salan û sersomiya serþivanên gêjahiyê nîgar dikî.
Ringîna paytextên berfê û lingên serdemê yên ko li me nedihatin, û mista pirsên ko di dilê te de disêwirîn, bobelatê kedî dikin û xebatê jî baskokirî diyarî xewrevînê dikin.
ـ
الشعر انزياح:
في
كل مرة يريد
الشاعر أن
يكتب عن موضوع
محدد (حدث،
شخص، خاطرة)
فإنه سرعان ما
يحيد عنه ليضيع
في تيه سرمدي .
هو يبدأ من
الملموس
لينتهي في دفق
مجرد. يشعر
القارئ
بالتعب
ويتردد في أن
يواصل القراءة
لأن ذائقته
الشعرية حسية
تكتفي بالمدرك.
كثير من نصوص
حسيني هي أشبه
بتمارين على
إنشاء كتابي
تجريدي شبيه
بلوحات غائمة.
Wê êvara ji beybûna lêvên axê,
di pêçeka velerzîna tawanbar de,
di hêlana hesretê de, lorînên çolistanê ji ber dikirin
û temenê xwe yê ji çel û sê sirûdan li ber zingezinga lingên babelîskan radixist….
ـ
الشعر فن
لغوي:
اللغة
جوهر الشعر
ومادته في آن.
ليست اللغة وسيلة
الكتابة
الشعرية بل
روحها. المضي
إلى الضفاف
القصوى بحثاً
عن اللآلئ
المخبوءة في
الرمل السري:
ذلك هو شغف
الشاعر. لا
يكتب الشاعر
بل يصنع. لا
يدون بل يصقل.
فالشاعر الحق
صانع لا تنقصه
المهارة وروح
التنقيب. إلام
يلجأ أحمد
حسيني في
صنيعه
الشعري؟ إلى
كل ما تطاله
يده من بدائع
الصنعة
الكتابية.
نتعقب آثار
الشغل فندرك
أنه يكاد لا
يدع شيئاً
يفلت منه في
ما يخص مهارات
الكتابة
الشعرية المعروفة
وغير
المعروفة،
المتداولة
والمنسية.
وسواء أكان
يفعل ذلك عن
سابق تصورأم
عفو الخاطر
فالأمر يتعلق
بمعاملة
الشاعر لنصه
كمنجز فني
أيّاً كان
موضوع قصيدته
وأيّة كانت غايته.
في
القصائد
المضمومة إلى
الأعمال
الكاملة المنشورة
باسم" ديوان"
نعثر على
مايلي:
ـ
القافية: يستعمل
حسيني سائر
أنواع القافية
والرديف.
ـ
الترصيع حيث
تتوازى
الألفاظ في
الوزن وحروف
الخاتمة: لاحظ
ص 24 من الديوان
على سبيل
المثال.
ـ
التجنيس
التام إذ
تتكرر الكلمة
ولكنها تملك
معنى مختلفاً
في كل مرة.
ـ
التجنيس
الناقص حيث
الكلمات
المكررة تتفق في
الحروف
وتختلف في
الحركات
اللفظية.
ـ
التجنيس
الزائد حين
تتكرر
الكلمات
ولكنها تزيد
أو تنقص
حرفاً.
ـ
التجنيس
المطرف إذ
تتفق الكلمات
في جميع الحروف
باستثناء
الحرف الأخير.
ـ
التجنيس
المركب حين
تكون الكلمات
متشابهة في
الصورة
ومختلفة في
البناء
النحوي.
ـ
الترادف
والتشابه
اللفظي
وتقارب
المعنى: Dem û dewran, Bax û bistan, ked û kar
ـ
الترادف
المشار إليه
من دون تقارب
المعنى
Zar û zêr,
Mêrg û meydan.
ـ
الترادف
المشار إليه
من دون التشابه
اللفظي: Jin û Mêr, Derd
û êş, Nav û Deng
ـ
المطابقات:
حين تتقابل
الكلمات ذات
المعاني
المتضادة: Tirş û Şêrîn,
Sar û Germ, Sext û Sist
Baş û xerab, Dost û Dijmin.
ـ
التكرار إذ
تتكرر الكلمة
مرتين أو
أكثر: Welat Welat, Bihar bihar.
ـ
الرجع حين
يختلف الحرف
الأول وحسب من
الكلمة: Bext rext
next.( ص 47 ).
تكرار
البداية
والنهاية.
تكرار
عبارات
مختلفة بمعنى
واحد: Cî û War, Agir û Pêtî.
تكرار
العبارات
الأولى من
الجمل: يمتلأ
الديوان بهذا
النوع من
الزخرفة
الكتابية.
تكرار
صوتي:
تكرار
كلمة واحدة
بمعنى مختلف
تكرار
النهايات:
لاحظ ص 69 من
الديوان على
سبيل المثال.
تكرار
البدايات:
لاحظ ص142
وكذلك ص 288 من
الديوان على
سبيل المثال.
تكرار
الحرف الأول
من الكلمات (
أليتراسيون ): لاحظ
ص 59 من الديوان
على سبيل
المثال.
ـ
التلميح:
الإشارة إلى
حكايات وأساطير
وحوادث
وأسماء: لاحظ
ص 85 من الديوان
على سبيل
المثال.
ـ
التضمين (قطع
من الأغاني أو
النصوص: أغاني
محمد شيخو أو
الأغاني
الفولكلورية).
ـ
تنسيق الصفات:
ـ
الأركاييزم:
تضمين النص
كلمات عتيقة
شبه ميتة.
ـ
استعمال دعاء
الميت ( ركيوم ):
ـ
أغنيات
الأعراس
ـ
أغاني
الحزازير:
لاحظ ص 18 من
الديوان على
سبيل المثال.
ـ
التعابير
الدارجة في
الاستعمال
اليومي:
هي مال
خرابو. وي بي
وجدان، د راب
دنغبيزو،
نبيزن...الخ.
ـ
8 ـ
نجد
أنفسنا وجهاً
لوجه مع
الكتابة
الشعرية بوصفها
متعة. لذة.
لعباً. خلخلة.
إيحاء.
يقوم
انسجام غير
مسبوق بين
عناصر النص
الشعري.
و
يتجرأ الشاعر
على تخطي
اللغة
المعتادة، أي
تهشيم العادة.
الشعر
الكرمانجي ما
انفك يكرر
الصور والرموز
والأفكار
والإشارات
ذاتها. بالتكرار
يموت الشعر.
كتابة أحمد
حسيني تنجو من
هذا
وتهاجم من
أجل أن تبتكر
وتنتج أشياء جديدة.
هي كتابة تعرض
ذاتها بثقة.
كتابة شبيهة بفتاة
ترتدي أبهى
الأزياء في
بيئة محافظة
وتقليدية.
الشعر
هنا يتجاوز
المألوف. يستعيد
وجهه من أجل
أن يصير فناً
وتذوقاً وليس
سلاحاً. وهو
يفعل هذا بالرغم
من الشاعر
نفسه. في
كتابة أحمد
حسيني يتغلب
الشعر على
الشاعر.
|
|
|