05.12.2002
رسالة مفتوحة
الى صفحة amude.com
الموضوع : " نصيحه
اخويه "
الدكتور جمشيد
عبدالكريم
عن صفحة hevgirtin.com
السيد سيروان
حاجي بركو مسؤول
الصفحة المحترم
من المفرح
أن تزداد اعداد
الصفحات الالكترونية
الكردية حزبية
كانت أو ثقافية
أو شخصية عسى أن
تساهم في توضيح
القضيه الكردية
وشرعية حقوق الكرد
لدى الرأى العام
في منطقتنا والعالم
، وعلى أمل أن تقوم
بدور في زيادة
الوعي وانجاز تقاليد
ديموقراطية في
مناقشة المصير
وطرح الرأي والرأي
الآخر باسلوب حضاري
بعيد عن الاحقاد
الشخصية والانتقام
الفردي وتصفية
حسابات – مادون
العشائريه – وبمعزل
عن محاولات اهانة
كرامة الانسان
أيا كان مقامه.
ولاشك
أن تجربتنا – الكردية
– في هذا المجال
مازالت – وليدة
وغضه – تحتاج بين
الوقت والآخر الى
تقييم واعادة نظر
ومراجعة حتى تنجح
التجربة باقل الخسائر
.
هناك
بعض المسلمات والمبادئ
تتحكم بمسألة النقد
والرد . فعلى سبيل
المثال عندما تنشر
موقفا في صحيفة
ما فإن نفس الصحيفة
معنية بنشر الرد
عليه ، ولا تقوم
صحيفة اخرى بهذا
الدور . هذا
تقليد متبع
في كل مكان ويرضخ
في جانب منه الى
قانون المطبوعات
الذي يحدد ذلك
بشكل واضح .
انطلاقا
من هذا المفهوم
من واجبنا أن نصارحكم
بانكم تجاوزتم
هذه المسلمات في
حالتين صريحتين
وحالات اخرى – مبطنه
– فقد نشرتم مقالا
للسيد – محمد امين
– ضد الرفيق صلاح
بدر الدين يتضمن
اهانات شخصيه وبعيداً
عن المناقشه الفكريه
والسياسيه التي
نرحب بها ، وجاء
ليس رداً على مادة
نشرها بل تحاملا
وحقداً وتهجما
حتى يثبت شرعية
– ارتداده – امام
شرعيه حزب تاريخي
مناضل منذ اكثر
من اربعين عاماً
. اذاً سمحتم لاناس
لهم مآرب شخصيه
وحزبيه لينفثوا
سمومهم عبر صفحتكم
.
الحالة
الثانية حصلت عندما
نشرتم مقالا ( للسيد
) – صبحي الحديدي
– تحت عنوان : رداً
على صلاح بدر الدين
. وهو مليء بالشتائم
وعبارات – اولاد
الشوارع – علماً
أننا لم ننشر شيئاً
في – صفحتكم – يتعلق
بالمذكور حتى تنشروا
– رده – وهذا ايضاً
تجاوز للحدود والمنطق
والقانون والمسلمات
.
نرى من المفيد
أن نوضح حكاية
– الحديدي – هذا .
منذ فترة
وتحديداً بعد التهديد
الامريكي بضرب
العراق ساهمت اقلام
عربية عديدة في
نشر الاتهامات
ضد الاكراد مثل
" التخوين " و " التعامل
مع الاجنبي " و
" عمالة لامريكا
" و " خيانة الوطن
" مرفقا بالدفاع
المستميت عن النظام
الدكتاتوري في
العراق وتجاهل
حقوق الشعب الكردي
وخياره الفدرالي
.
ازاء ذلك
بادر الرفيق صلاح
بدر الدين بحكم
علاقاته العربية
الواسعة وصداقاته
مع المثقفين العرب
وحرصه على مسألة
التفاهم بين الشعبين
وكوسيلة متاحه
للحوار الكردي
– العربي بمناقشه
تلك الآراء والمواقف
. وقد نشر في هذا
المجال حوالي
– عشر – حلقات – نشرت
مجلة – متين – التي
تصدر في – دهوك – كردستان
العراق – ستة منها
في عددها ماقبل
الاخير ، وجميعها
منشور في صفحة
– هظطرتن . كوم – ومن
ضمن الذين نوقشوا
عدد من كتاب صحيفة
– الشرق الاوسط
– و – الحياة – اما صحيفة
– القدس العربي
– المعروفة بموالاتها
لنظام – بغداد – فقد
نشرت عدة مقالات
تعتبر في عداد
معاداة الحق الكردي
، ومن بينها مقال
للسيد – الحديدي
– وقد بعث الرفيق
صلاح بدر الدين
مقالا بعنوان
: ايها السادة كفاكم
اساءة للعرب والاكراد
.
الى السيد رئيس
تحرير الصحيفة
فامتنع عن نشرها
وفيه مناقشه لمقالين
نشرا فيها لكل
من السيد – خير الدين
حسيب – و – الحديدي
- .
ماذا جاء في مقال
– الحديدي - :
- يعتبر
الاكراد المخالفين
للسيد عبدالله
اوجلان – كلاب حراسة
- .
- يتهم كرد
العراق بجلب الاسرائيليين
الى مناطقهم .
- يعتبر
مطالبه الكرد بعودة
العرب الذين جيء
بهم الى كردستان
بهدف التعريب بمثابة
معاداة العرب وممارسة
التطهير العرقي
، في حين ان التطهير
العرقي قائم من
جانب النظام والكرد
يريدون ازالة آثاره
.
- يمارس
– الاستذه – على الشعب
الكردي ويحدد لهم
اصدقاءهم واعداءهم
ليس من موقع الصديق
والحرص بل في مجال
التشهير والاتهام
المبطن .
نحن لانريد
الدخول في متاهات
ولكن قبل أن يخطئ
– الحديدي – الشيخ
الخالد محمود الحفيد
عليه أن يخطئ – الشريف
حسين – قائد الثوره
العربيه الكبرى
الذي صنعها الاستعمار
البريطاني ، ويخطئ
الرئيس صدام حسين
صنيعة الانكليز
والاميركان ثم
لماذا يتدخل في
شؤون القيادات
الكرديه ، فحتى
لواختلف رفيقنا
مع السيد – جلال
الطالباني – في
امور كثيره إلا
أنه يتفق معه باالكامل
حول مسألة تعريب
كردستان وفي القلب
منها – كركوك - .
اذا كان
– الحديدي – صادقاً
في – شيوعيته – فلينشر
مقالا في صحيفة
– القدس العربي
– التي يكتب فيها
على الدوام يتضامن
فيه مع رفاقه الشيوعيين
العراقيين ويدين
ويستنكر جرائم
قتل وابادة اعضاء
الحزب الشيوعي
العراقي . واذا
كان صادقاً في
انتمائه الشيوعي
فلينشر مقالا في
الصحيفة ذاتها
يعترف فيه بوجود
اربعة اجزاء من
كردستان وخاصه
جزئي العراق وسوريه
، ويتضامن مع حق
تقرير المصير للشعب
الكردي في كل جزء
. واذا فعل ذلك فاننا
سنشهد له بانه
عاد مرة اخرى من
موقعه – القومجي
الشوفيني – الى
الموقع – الشيوعي
- .
قبل فترة
وجيزة وفي مناسبة
وطنية سورية – لانريد
الكشف عن تفاصيلها
الآن – وخلال اعداد
البيان الختامي
وقف – الحديدي – الى
جانب المعارضين
لتبني القضيه الكرديه
في سورية والاعتراف
بحقوق الكرد السوريين
القوميه والوطنية
. وامتنع مع غيره
عن ادانة مخططات
الحزام العربي
والتعريب بشأن
كرد سوريه . فهل
هذا الموقف يدل
على صداقته للقضيه
الكردية ؟
اخي سيروان :
لا ادري
هل لاحظتم معي
أن قبضة السيد
– صبحي الحديدي
– ذكرتني بقبضة
المرحوم – هتلر
– عندما كان يرفعها
تحدياً وتهديداً
ضد شعوب العالم
المسالمة والحركات
الديموقراطية
ولكن مع الفارق
– فهتلر – كان فاشياً
كبيراً وشجاعاً
.
ابعث لكم
هذه الرسالة باسم
صفحة – هفكرتن . كوم
– من موقع الاخوة
والحرص والصراحة
طالبا منكم – كنصيحة
اخويه – أن لا تكرروا
الاخطاء والتجاوزات
تجاهنا وتجاه اي
كان وان لاتسمحوا
– بتمرير – محاولات
ايقاع الفتنه بيننا
حتى لا نضطر بدورنا
الى – الانشغال
– بالمتابعات والمماحكات
والملاحقات الشخصيه
والجانبية.
دمتم
مع احر التحليات.
---------------------------------------------------------------------
تعقيب
من موقع
عامودا:
لسنا طرفا في
السجالات و
الردود التي
تنشر في الموقع
سيروان
حاج بركو
يهمني
في مستهل
كلمتي هذه أن
أشير الى أمر
غاية في
الأهمية، وهو
أن كل
المقالات
والمناقشات
التي ينشرها
الموقع تعبر
عن وجهة نظر
كاتبها، ولا
تعبر
بالضرورة عن
رأي الموقع و
المسؤولين
فيه، وهو أمر يساء
فهمه أحيانا
كثيرة.
و تصلنا شكاوي
عن نشر هذه
المادة أو
تلك، أو عدم
حذفنا لهذه
الفقرة أو
تلك. الحقيقة
أن موقع
عامودا
للثقافة
الكردية في
سعيه الدائم و
الدؤوب في فتح
و تمهيد قنوات
الحوار
والمناقشة،
لا يرى ضيرا
من اعطاء
الفرصة
والمساحة لكل
كاتب وذا رأي
لقول رأيه
ووجهة نظره
التي يتحمل هو
مسؤولية قوله
و الجهر بها،
وسواء اتفقنا
معه أم لم
نتفق (بغض
النظر
عن القناعة
الايديولوجية
و السياسية)
فاننا لن نحجب
عنه حق قول
كلمته و اطلاع
الغير على
رأيه وقناعته،
وأحسبنا أننا
قد وصلنا الى
درجة لا بأس
بها من التوفيق
و التوازن بين
أصحاب الرأي و
الرأي الآخر
في اعطاء
كليهما الحق
في الرد و
التعقيب و
الايضاح.
و من
هنا،
وبالاشارة
الى مقالة
الدكتور جمشيد
عبد الكريم،
واللتي
ننشرها هنا
ردا على مقالة
الصحفي
السوري صبحي
الحديدي (إنني
كنت وسوف أبقى
شيوعياً
ماركسياً
وسأبقى صديقاً
للأكراد
وقضاياهم - amude.com،20-11-2002) ،
يهمنا أن
نسارع بالقول
اننا لسنا
طرفا في النقاش
و المساجلة
بين السيدين
الكريمين. و
الصراحة هي
عنوان
تعاملنا مع
الجميع ، أفراداً
ومنظمات و
جهات بغض
النظر عن
اتفاقنا أو
اختلافنا مع
وجهات النظر
المطروحة ، لذا
نقولها صراحة
بأننا لم
نستسِغ عنوان
الرسالة المفتوحة
هذه: "نصيحة
أخوية" ، هذا
العنوان الذي
يستشف منه
تهديدٌ مبطن ،
بماذا ، لا ندري
حقاً؟!
لسنا
متحاملين على
أحد ومن بينهم
جميع الأحزاب
الكردية و
الشخصيات و
الأفراد أياً
كانوا ، حتى
يقال لنا
بأننا نشرنا
في حالتين
صريحتين و
حالات أخرى
مبطنة ( ما هي
هذه الحالات
المبطنة يا
ترى ؟ ) ،
مقالات ضد
الحزب أو شخص
السيد صلاح
بدرالدين ،
ونظن بأن
المتابع لموقعنا
سيدرك بسهولة
حقيقة ما نقول
.
فعلى
سبيل المثال ،
عندما نشرنا
خبراً يتعلق بانسحاب
حزب الاتحاد
الشعبي الكردي
في سوريا من
التحالف
الديمقراطي
الكردي في سوريا
في القسم
العربي و
الكردي من
موقعنا قبل شهور
عديدة بناءً
على نص
الرسالة التي
أرسلت إلينا
من حزب
الاتحاد الشعبي
، لم يكن هذا
من أجل
الدعاية لحزب
الاتحاد
الشعبي أو ضد
التحالف
الديمقراطي .
علماً أننا
تلقينا انتقادات
عديدة من أجل
نشر هذا الخبر
.
إن
التفكير بهذا
المنطق ( إما
معنا بالمطلق
أو ضدنا
بالمطلق ) ليس
سليماً من أجل
الحوار
الحضاري و
الديمقراطي ،
هذا الذي
ننشده
وتنشدونه
بدوركم ، وقد
أعلناها مراراً
بأن كل الآراء
الواردة في
موقعنا تعبر عن
وجهة نظر
أصحابها ، ما
عدا ما هو
منشور باسم
الموقع .
ويتابع
السيد
الدكتور
وبنبرة
تحذيرية
وتنبيهية
"بأن لا نكرر
الاخطاء
والتجاوزات
تجاههم وتجاه
اي كان وان لا
نسمح – بتمرير –
محاولات ايقاع
الفتنه..".
وهنا أيضا لا
يوضح لنا
الدكتور
جمشيد ماذا
يقصد "محاولة
بمحاولات
ايقاع الفتنة"،
وهل سيندرج
-طبقا
لتعريفه- أي
مقالة ننشره مستقبلا
تتعرض بالنقد
و المناقشة
لحزبه في خانة
"محاولة
بمحاولات
ايقاع
الفتنة" هذه؟
أما
حديثه عن
نشرنا لمقالة
الأستاذ صبحي
الحديدي،
فاننا نرد على
ذلك باننا
تلقينا المقالة
من الكاتب
بالبريد
الالكتروني،
وكانت موجهة للموقع
على أمل
نشرها. وقد
لبينا ذلك
وبذا لم نخترق
أي "مسلمات"
أو "بديهات
العمل الصحافي".
نأمل
أن يكون
الدكتور
جمشيد قد فهم
حقيقة موقفنا
من عموم هذه
المسألة، وأن
يطمئن في اننا
لا نحمل موقفا
مسبقا تجاه
تنظيمه أو أي
تنظيم آخر.
وبذلك بينا
موقفنا و قلنا
كلمتنا و كذلك
أعتقناه من "
الانشغال
بالمتابعات
والمماحكات
والملاحقات
الشخصيه
والجانبية."
إن
موقعنا كان
ولا يزال
مفتوحاً أمام
جميع الآراء
المتباينة
أياً كانت
مصادرها ، ومن
منطلق حق الرد
و التوضيح و
التعبير عن
الرأي الآخر
وليس
رضوخاً
لتهديدات
أو ما شابه
، ننشر هذه
الرسالة
المفتوحة و
هذه "النصيحة
الأخوية".
---------------------------------------------------------------------
- صبحي حديدي:
إنني
كنت وسوف أبقى
شيوعياً
ماركسياً وسأبقى
صديقاً
للأكراد
وقضاياهم (amude.com, 20-11-2002)
-
المهندس
محمد أمين محمد:
ليس
دفاعاً عن
أغري... (amude.com, 10-08-2002)
---------------------------------------------------------------------
اتصل بنا
لنشر نصك
هنا: info@amude.com
|
|
|