[5] المصدر
السابق، ص 321، 323
[6] عند مقارنة
كلمة (
واشوكاني)
القديمة،
التي هي أغلب
الظن متباينة
الأصل، مع
معاني مفردات
اللغة
الكردية
المعاصرة يجد
المرء الجذور
المشتركة
للغتين ( آش:
تعني
الطاحونة و
كاني: تعني
الينبوع) فمنذ
القدم وحتى
أيامنا هذه
كانت المطاحن
البسيطة
الأولى تقام
عادة على
المياه
الجارية. ولذا
ليست صدفة
بناء العاصمة
الميتانية
عند منابع
الخابور.
[7] محمد أمين
زكي، تاريخ
الكرد
وكردستان،
لبنان 1985، ص
97،98،100
وكذلك أنور
المائي،
محاضرة عن
الأكراد في
الصين، بغداد
1959، وغيرهم
آخرون.
[8] دوغلاس
لايتون،
الكرد في
الكتب
اليهودية والمسيحية
المقدسة (
البيبل)،
أمريكا 1994، ص21
[9] علي سيدو
الكوراني،
جولة في
كردستان
الجنوبية أو
من عمان الى
العمادية،
عمان 1939، ص 239 و
دوغلاس
لايتون، مصدر
سابق ( قمنا
بترجمة
الطبعة الأنكليزية
المسمى Kurds in the Bibel
الى العربية
وهي ماتزال
مخطوطة، ربما
ترى النور في
المستقبل
القريب)
[10] عالجنا هذا
الموضوع في
دراساتنا
التي نشرت على
صفحات جريدة (
خبات) الناطقة
بلسان الحزب الديمقراطي
الكردستاني
في العراق 1994،
عدد 726-727 وفي
مجلة ( أدب
القضية ) سنة 1994،
عدد 17.
[11] تمت دراسة
هذه المسألة
بشئ من
التفصيل في
بحثنا بعنوان:
الأكراد؛
دراسة حضارية
موجزة، وهو
بصيغة مخطوطة
لم ينشر لحد
الآن، علماً
انه صدر قسم
منه وهو
المتعلق بأصل
اللغة
الكردية في
مجلة ( أدب
القضية )عدد 17،
لعام 1994.
[12] استخدمنا
كلمة (
القبائل
التيوركية)
بدلاً من الكلمة
العربية (
التركية)
لأننا
اعتبرنا أن
الأخيرة لا
تفي بالغرض
المطلوب ولا
تعبر بشكل
علمي وصحيح عن
السلالة
التيوركية
القديمة
المنتمية الى
الأصل الأثني
( السلالي)
المغولي
السائد في
رحاب آسيا
المركزية؛
فالأتراك الحاليون
في تركيا
عبارة عن هجين
لبقايا عدة شعوب
استقرت في
آسيا الصغرى
في المراحل
التاريخية
المختلفة
ومنها (
الأغريق
والرومان
والفرس القدامى
والسلاف
والعرب
وأكراد
وتيورك قدامى).
[13] ف. نيكيتين،
الأكراد،
موسكو 1964، ص 271-273 (
باللغة الروسية)
وعلي سيدو
الكوراني،
مصدر سابق، ص
244-245
[14] عبد الرقيب
يوسف، الدولة
الدوستكية في
كردستان
الوسطى،
بغداد، ج1، 1972، ص
14-15.
[15]
ان
السبب الذي
دعانا أن نقف
بشئ من
التفصيل على
المعلومات
التي أوردها
د. سهيل
الزكار عن الدولة
المروانية،
هو انه ناقض
نفسه اثناء
الحديث في
الفترة
الأخيرة عن
وجود الكرد في
سورية، حيث
ارتكب خطأ
تاريخياً
يمكن
مناقشته، وقد
انبرى عدد من
أبناء الكرد
للرد عليه.
[16] د. سهيل
الزكار، مدخل
الى تاريخ
الحروب الصليبية،
دراسة تناولت
قيام
الامبراطورية
السلجوقية
وأحوال الشام
والجزيرة
عشية الغزو الصليبي،
ط4، دمشق 1981، ص91.
[17] عبد الرحمن
قاسملو،
كردستان
والأكراد،
بيروت 1970، ص 44
وباسيل
نيكيتين،
مصدر سابق، ص 278.
[18] جلال
الطالباني،
كردستان
والحركة
القومية الكردية،
بيروت 1971، ص 81.
[19] ربما يراود
ذهن القارئ
الكريم أسماء
امارات كردية
أخرى في العهد
الوسيط لعبت
دوراً ليس أقل
من التي ذكرت
أعلاه،
ولكننا
اكتفينا بذكر البعض
منها لان
دراستنا تهدف
التركيز على
التاريخ
الحديث والمعاصر
للشعب الكردي
في سورية وليس
تاريخ الكرد
وكردستان ككل.
[20] ف. نيكيتين،
مصدر سابق، ص 292
[21] ان الوقوف
على وضع الشعب
الكردي في
الاتفاقات
والمعاهدات
الدولية
يحتاج الى
دراسة خاصة ولكن
الهدف
الأساسي
لبحثنا هو
المسألة
الكردية في
سورية، ومع
ذلك فنحن
مرغمون معالجة
القضايا
الخاصة
بالكرد
وكردستان
بايجاز ضمن
السياق العام
فقط.
[22] ج.
لتشكومسكي،
الشرق الأوسط
في الشؤون
العالمية، ج1،
بغداد 1965، ص107
[23] يستثنى منهم
الرئيس
الراحل
والقائد
العربي الوطني
الكبير ابن
مصر جمال عبد
الناصر وقائد
الثورة
الليبية الأخ
العقيد معمر
القذافي،
اللذان
اعتبرا الشعب
الكردي امة
مسلمة مجاورة
يجب اعطاءها
حقوقها
السياسية الكاملة
وتقرير
مصيرها
بنفسها حتى
تتجنب المنطقة
تدخل الدول
الأجنبية
الاستعمارية
في شؤونها.
[24]
لا بد
من الاشارة
بهذا الشأن
الى أول وثيقة
حكومية سرية
صادرة من احدى
المؤسسات
الأمنية في
مدينة
القامشلي
بمحافظة
الحسكة من قبل
الملازم الأول
محمد طلب هلال
رئيس فرع
الشعبة
السياسية في
الستينات،
تحت عنوان: ،،
مشروع دراسة
بشأن محافظة
الجزيرة من
النواحي
السياسية
والاجتماعية
والقومية,,.
هذه الوثيقة
هي في متناول
أيدي
الباحثين،
حيث يقترح
المؤلف جملة
تدابير تجسدت
فيها ذروة
الفكر
الشوفيني
الأعمى
والمعالجة
البربرية
للوجود الكردي
في سورية.
وسوف نتعرض
الى بعض
أفكارها في سياق
النص.( سهيل
الزكار، حول
موضوع
الأقليات ومدى
انطباقه على
الوطن
العربي،
جريدة المستقلة،
عدد 73في 2/10/1995)
[25] لقد عالج
الباحث
إبراهيم
محمود في
مؤلفه: ,, صورة
الأكراد بعد
حرب الخليج,,
موقف أدباء
ورجال الفكر
العربي الذين
اعتبروا
الشعب الكردي
في كل من
سورية
والعراق مصدر
خطر على الأمة
العربية
ويشكل بؤرة
توتر تهدد
كيانها.
[26] العودة الى
دراسة موجزة بشأن
نفي قبيلة
هماوند في
كردستان
العراق الى
ليبيا في
أواخر القرن
ال19 بمجلة ,,
المثقف التقدمي،،
عدد 8 لسنة 1993
بعنوان:
الأكراد في
ليبيا.
[27]
لم
يكن معروفاً
لدى أحد أنه
يوجد بين
الكرد في
مناطق كورداغ
(عفرين، جبل
الكرد) أكراد
يعتنقون
المذهب
العلوي
الاسلامي، أو
في أماكن أخرى
بمحافظة
اللاذقية. فقد
أصبح ذلك
ممكناً نتيجة
التسامح
الديني
والانفراج
السياسي
بالنسبة الى
الشعب الكردي
الى حد ما في
العقود
الثلاثة
الأخيرة من
تاريخ سورية الحديث
والمعاصر.
فعلى سبيل
المثال،
استحدثت
تقسيمات
إدارية جديدة
في منطقة
عفرين تسكنها غالبية
كردية علوية
مسلمة وهذا ما
خفف من إجراءات
إدارية
عنصرية كانت
مفروضة على
أبناء الكرد
في تلك
الامكنة.
[28] علي سيدو
الكوراني،
مصدر سابق، ص225
[29] عبد الحميد
درويش، لمحة
تاريخية عن
أكراد الجزيرة،
مجهول مكان
الطبع، 1996، ص26-32
[30] في منتصف
السبعينات
قامت القوى
الشوفينية في
السلطة
باتخاذ
تدابير هدفها تغيير
الطابع
الديموغرافي
للمنطقة
الكردية التي
تسمى
بالجزيرة،
حيث أقدمت تلك
القوى على جلب
أعداد من
العرب
وإسكانهم هنا
حتى ترجح الكفة
لصالح الوجود
العربي في
عداد السكان الأصليين.
[31] دراسات
كردية، لمحة
عن تاريخ
الأكراد،
عدد4(8) لسنة 1993،
ص28، المصدر
السابق،
أكراد سوريا
ولبنان...، ص67.
[32] في الآونة
الأخيرة أخذت
تبرز بين
أبناء الطائفة
المسيحية في
سورية، وبشكل
خاص في منطقة
الجزيرة
شخصيات
وأحزاب
سياسية شبه
علنية تعتبر
الآشوريين
والسريان
وغيرهم
الورثة الشرعيين
لحضارة
ميزوبوتاميا (
بلاد ما بين
النهرين)
وبالتالي
ليسوا عرباً،
علماً أن اغلب
الدراسات
العربية تؤكد أن
جل هذه
الحضارات
التي ازدهرت
في مناطق شرقي
البحر
المتوسط
وميزوبوتاميا
هي عربية.
[33] محمد أمين
زكي، مصدر
سابق،
الصفحات 33-34 و411
وكذلك علي
سيدو
الكوراني،
مصدر سابق، ص 224
[34] أديب معوض،
الأكراد في
سورية
ولبنان،
بيروت 1959، ص 27.
[35] مزارع
الدولة: أو من
الأصح
تسميتها ب،،
الحزام
العربي الخاص
بالمنطقة
الكردية في
محافظة الحسكة،،
المتاخمة
للحدود
السورية
الشمالية مع
تركيا،
وحدودها
الشمالية
الشرقية مع العراق.
فقد استولت
الدولة على الأراضي
العائدة
للفلاحين
بشكل رئيسي،
وأحياناً
استولت على
المساحات
الزائدة فقط
من ملاكي
الأراضي
الكرد. وسوف
نقف على هذه
المسألة مع
بعض التفصيل
نظراً
لأهميتها
بالنسبة لمصير
الكرد في
سورية.
[36] حتى الفترة
القريبة جداً
كانت غير
معروفة لدى
الغالبية
العظمى من
سكان سورية
عرباً وكرداً
وجنسيات
أخرى، أن
البطل الشهيد
يوسف العظمة
هو من أبناء
الشعب الكردي.
فقد كانت
المؤسسات
الحكومية
الرسمية
تتعمد عن سابق
قصد إخفاء هذه
الحقيقة عن
السكان في البلاد،
ولولا
الانفراج
النسبي للكرد
في السنين
الأخيرة
لبقيت مجهولة
ردحاً آخراً
من الزمن.
[37] أدهم آل
جندي، تاريخ
الثورات
السورية في
عهد الإنتداب
الفرنسي،
دمشق 1960، ص 379.
[38] المصدر
السابق، 379.
[39] مجلة
روهلات، عدد
51، بيروت 1981.
[40] لا تتوفر
المعلومات
الضرورية عن
الانتفاضة الطويلة
التي تزعمها
ابراهيم
هنانو ضد الفرنسيين
وعن شخصية
القائد وسيرة
حياته
واسلوبه
العسكري في
الكفاح، سوى
كلمات عامة في
الكتب
المدرسية
والجامعية
ربما يعود ذلك
الى كونه
كردياً. إلا
أن الاعتراف
بدور إنتفاضة
جبل الزاوية
في طرد
المستعمر
معروف للجميع.
[41] محمد طلب
هلال، مشروع
دراسة حول
الجزيرة من النواحي
العرقية
والإجتماعية
والسياسية، ص
45-48
[42] محمد طلب
هلال، مشروع
دراسة حول
الجزيرة من النواحي
العرقية
والاجتماعية
والسياسية، ص
45-48
[43]
استخدم
الباحث
إبراهيم
محمود هذين
المصطلحين في
مؤلفه: "صورة
الأكراد
عربياً بعد
حرب الخليج"
بدلاً من
الكلمتين
العربيتين "
قومي" و "
عربي" وذلك
للتمييز بين المفهوم
القومي
العربي
الديمقراطي
الحر والمفهوم
القومي
العربي
المزيف. وسوف
نستخدم هذين
المصطلحين في
دراستنا هذه.
[44] شاع
استخداممصطلح
" نكسة
حزيران" في
الآداب السياسية
للسلطة وذلك
لتمييزها عن
الهزيمة،
علماً أنها
كانت هزيمة
فعلية حيث
ألحقت القوات
العسكرية
الاسرائيلية
الهزيمة
بالقوات
المصرية
والسورية
والأردنية
وغيرها. لذلك
اعترف الرئيس
الراحل جمال
عبد الناصر
بالهزيمة
وتنحى اثر ذلك
عن السلطة،
ألا أن
الجماهير
المصرية أبت
ذلك.
[45] تستثني من
ذلك العناصر
الكردية
المتعاونة مع
مؤسسات
الدولة
الأمنية منها
أم الادارية، فتوجد
الآن أعداد
كبيرة منها
تحتل مناصب
إدارية عليا،
إلاّ أنها لا
تمت بصلة الى
الكرد سوى الانتماء
من حيث الأصل،
فحتى هؤلاء
أدوارهم محددة
في الهرم
السلطوي
وبعيدون عن
الأمكنة التي
تتخذ
القرارات
اللازمة
المتعلقة
مثلاً بمصير
الكرد.
[46] تقول بعض
الروايات
بأنه وجد بين الضحايا
3-4 أفراد أو
أكثر ليسوا
أكراداً، ينتمون
الى طوائف
أخرى.
[47] للمزيد من
الإطلاع على
مواد المؤتمر
العالمي
الكبير يمكن
العودة الى
مجلة ( دراسات
كردية)،
العدد4(8)، 1993،
الناطقة باسم
المعهد
الكردي بباريس.
[48] عبد الحميد
درويش، مصدر
سابق، ص8-9
|