www.amude.com  
  الصفحة الرئيسية www.amude.com - مركز عامودا للثقافة الكردية
19.01.2002 - 12:35

جانا سيدا - محاكمة جائرة ومضحكة

حسين أحمد - عامودة
Amed-on@amude.com


تبدو صورة المرأة الكردية المبدعة إعلاميا في بعض الأحيان مزيفة، وغير صادقة وتريد اللعب على الحبال، ولكن بطريقة مكشوفة وقزمة، تأخذها الغرور في أن تصدق نفسها بأنها قد أصبحت في مصاف ( الكاتبات العالميات ) كـ اجاثا كريستي – سوزان برنار - غادة السمان – أحلام مستغانمي... وهنا بإمكاننا أن نقول أنها هي الحقيقة الكاذبة، لأن المرأة الكردية لم تصل إلى ما وصلت إليها المرأة العالمية، على الرغم من أن الرجل الكردي يقف إلى جانبها، ويقدم لها كل الرعاية والاهتمام وفي كثير من الأحيان يعطيها الحرية الكاملة في أن تنطلق صوب الإبداع بكل جوارحها وآلامها وأحاسيسها.

هي كاتبة مما لاشك فيها، وحاورتها على هذا الأساس، وبنية صادقة، في خدمة الأدب والمرأة على حد سواء. وعلى هذا الأساس أيضا قمنا بترجمة حوارها إلى اللغة العربية ونشرناها في مجلة (كولان العربي) كاملة وبموافقتها، برغم من أن الحوار عندما نشر في مجلة (Rojda) لم تنشر كاملة لأن أجوبتها (7 /8 /9 ) كانت تبدو ركيكة ومنفلشة وغير صالحة للنشر. وإذا نظرنا مليا فهذا حق مشروع لمجلة (روجدا)، و ليس لي دخل فيها مطلقا. أما ما هو متعلق بالترجمة، بإمكاني الرد والدفاع عن نفسي.

حقيقة فوجئت بما كتبتها الكاتبة جانا سيدا في موقع عامودا للثقافة الكردية (استنساخ على الطريقة الكردية, 13.01.2003) وكأنني قمت بجريمة حقيقية عندما ترجمت حوارها إلى اللغة العربية. أنا لا أدعي بأنني مترجم ولم أقع في أخطاء بل بالعكس تماما، لكن ربما بغير قصد مني. هذا أولا. أما ثانيا، حاولت قدر المستطاع أن أوصل أفكار جانا سيدا إلى القارئ العربي، وجاء الحوار بما جاء عليه.

الحوار لم يجئ ركيكا كما تدعي جانا، بالعكس الحوار جميل وعبرت عن صورتها كامرأة كردية، ولكن ربما هي تتنصل من بعض الاراء التي قالتها، وربما هناك من دفعها إلى ذلك. هي تقول حرفيا "الحزن والفقر"، وتقول لنا لما لم تجعلوها "الحزن والألم".. قد يكون رأيها في محله، ولكن تحملنا وزر ما عملناه بنية طيبة، هذا ما لا يرضاه أحد.

اعترف بأنني لا أملك كل خواص وأدوات الترجمة، وهذا بحد ذاته إشكالية تعاني منها الأدب الكردي على مساحتها (الكرمانجية) باستثناء (ا لصوران) ، فهم قد تجاوزوا خطوات كبيرة وجريئة في ذلك.. ربما جانا على صواب في مسألة " لو ملكت الإمكانيات لكتبت الرواية. ترجمت رواية أحلام مستغانمي من العربية إلى الكردية" الخ، لكنني حقيقة عندما أقرا رواية أحلام مستغانمي باللغة الكردية وبقلم جانا سيدا، سأنحني أمام هذا الإنجاز الذي يخدم اللغة الكردية، وها أنا سأنتظر، ربما أعواما أخرى.
لا أريد أن أكون في موقع من يدافع عن نفسه وكأنه أمام محكمة " ساكسونية" لأنني قمت بعمل طيب وجدير بالشكر، لا بالشر.

ويبقى أنني سأحترم الكاتبة الكردية جانا سيد وأحترم آرائها وكتاباتها الجميلة، من أجل أن نصل إلى أدب راق ومتطور.

حقا (أن الزرازير لما قام قائمها         توهمت إنها صارت شواهينا)!


---------------------------------------------------------------------
- جانا سيدا: استنساخ على الطريقة الكردية (amude.com, 13.01.2003)



---------------------------------------------------------------------
اتصل بنا لنشر نصك هنا: info@amude.com
اسمك@amude.com


regîster
Google-ابحث
موقع البداية
اضغط هنا لتجعل موقع عامودا موقع البداية
مفضلتك
اضغط هنا لاضافة موقع عامودا الى مفضلتك

 ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
 copyright © 2000-2002 amude.com [ info@amude.com ]