11.06.2003 -10:45
الفنان
سعد فرسو
ولات - ده نكي
قامشلو
- المولد
والمنشأ ؟
ولد
الفنان سعد
فرسو
في قرية تل
عربيد التابعة
لـ عامودة ،
لعائلة كان
الأبناء الكبار
فيها متحزبين
، هذه الأجواء
أثرت على نفسية
الفنان سعد
الّذي مال
نحو
الفكر التقدمي
.
عن طريق
أخاه الأكبر
عازف الطنبور
تعرف على الآلة
،وبدأ العزف
على هذه
الآلة
التي مُنِع
عنها كثيراً
بسبب ضغط
الأهل ، لكنه
كان يعوض ذلك
بالعزف على
الآلة عند
أصدقائه .
في عام 1979 بدأ
مهنة التدريس
التي وفرت له
مكاناً
وطنبوراً
شخصياً للعزف.
الآن يعمل
مدرساً
وبائعاً
للأدوات
الموسيقية.
المسيرة
الفنية ؟
في نفس السنة
1979 م
بدأ
العزف مع فرقة
السلام.
وفي عام 1982
انتقل للعزف
على آلة العود
، وقد لحن مجموعة
أغاني التي
كان لعدة فنانين
كرد في حلب
الفضل في ذلك .
استلم فرقة
السلام (
الحزب الشيوعي
) في عام 1985 م .
خلال عمله مع
الفرقة اكتشف
أن الفنان لا
بد له و أن
يكون مستقلاً
لأن الفن
المتحزب لا
يقدم فناً بمعنى
الفن وإنما
يقدم فناً
دعائياً
للحزب ( وهذا
يشمل الأحزاب
كلها بدون
استثناء)
عمل مع
مجموعة من
الفنانين
بتشكيل فرق
موسيقية ، هذه
الفرق التي لم
ترى النور
بسبب أيادٍ خفية
كانت وراء
إعادة
المشروع إلى
رحمه..
الفن
الكردي حسب
رأيه ؟
يرى الفنان
سعد بأن
الفنان
الكردي يعاني
كثيراً بسبب
الواقع
المتخلف الذي
ينظر للفن نظرة
تجارية، وهذا
يدفع بالفنان
لأن يكون
كاتباً
لأغانيه و
ملحنا
لها
وفي النهاية
يغنيها ،هذه
الأمور
مجتمعة تتطلب
جهداً وإمكانيات
كبيرة لا
تتوفر غالباً
لدى الشخص
الواحد مما
يؤدي إلى
اختفاء الفن
الجاد .
كما أن
الأوضاع
الاقتصادية
تفرض أموراً
معينة على
الفنان مثل
الغناء في
الأعراس
لتأمين لقمة
العيش .وهنا
يعمل على غناء
أغانٍ لا تتلاءم
وجو الأعراس ،
بسبب معاني
الكلمات
وألحانها،
فيضطر لتغيير
اللحن إلى
لحنٍ سريع مثلاً وإبقاء
الكلمات وهذا
بالطبع يعطي
فناً مشوهاً.
أن الفن مرآة
الواقع ولا بد
له وأن يخدم
القضية . وأي
فن لا يؤدي
رسالته ( ليس
بفن ) برأيه.
المشاركة في
إحياء
المناسبات
والحفلات ...؟
يعتبر
الفنان سعد من
الفنانين
المستعدين دوماً
لتلبية أي
دعوة أو أحياء
أي مناسبة
كردية ليقدم
ما يستطيع
وحسب طاقاته .
وقد
كرم في هذا
العام
وبمناسبة
مرور أربعة
عشر عاماً على
رحيل الفنان
محمد شيخو . من
قبل اللجنة
المشرفة على
الحفل
.باعتباره فناناً
يستحضر
الفنان محمد
شيخو دوماً،
كما أنه يملك
صوتاً قريبا
جداً من صوت
الفنان الراحل
.كما أنه
يعتبر من
أصدقاء محمد
شيخو ومن
المغنين في
فترته.
- فنه ؟
يقول الفنان
سعد بأنه لا
يفوت فرصة دون
تقديم ما
يمكنه تقديمه
ولكنه يسأل
الشعب ما الذي
قدموه
للفنانين ،
للمسرح ......
في عام 1988 م
وبعد مجزرة
حلبجة كانت
أغنية حلبجة التي
غناها الفنان سعد
من الأغاني
النادرة في
تلك الفترة
إثر القصف
الكيميائي ،
وقد أخذت هذه
الأغنية صدىً
واسعاً. لقد
غنى الأغنية
في إحدى الفرق
الجوالة و هذا
ما توفر له .
وللعلم (
يقول الأستاذ
) أن تسجيل
كاسيت عادي
يكلف 35الف
ليرة سورية و ألف
للتسجيلات(
تكاليف
التوزيع) بالإضافة
إلى النسخ
المهداة .....
له ثلاث
كاسيتات لم
توزع إلا
الكاسيت
الأخير الذي
وزع عام 2003 م
باسم (bîst û sê sal) .
كما أن له
أكثر من
مجموعة
غنائية موزعة
بين الأصدقاء
فقط.
كثيراً ما
يعُتقَد أن
الفنان محمد
شيخو يُغني
عندما يغني
الفنان سعد ،
بسبب التقارب الكبير
بين الصوتين.
كما أنه متأثر
بمحمد شيخو
وفنه وحتى
بشخصه .
الخاتمة
؟
يرى
الفنان سعد
بأن الإنسان
كل إنسان يملك
طموحاً ، ولكن
في واقعٍ مثل
واقعنا لا
يتوفر المجال
الكافي للحلم
والطموح كما
يراد .
ولكن
رغم ذلك فهو
يطمح دوماً
لتقديم أغنية
تكون بمستوى المرحلة
، أغنية لشعبه
ووطنه تلبي
حاجته ، حاجة
شعبه.
****************************************
ملاحظة:
هذه المقالة
عبارة عن
مجموعة أسئلة
وجهت للفنان
سعد
|
|
|