10.05.2003 - 10:26
" عامودا "
حسّان أيّو - سىرة كانية
عامودا .....عاصمة الكلمة لك تنحني قامات المدن النائمة تحت ظلال التوت عامودا..... قديسة المدن فيك تبعث الروح أدراجها العليا تنجبين باستمرار عباقرة الوقت من بعيد أسمعك تُرتبين فوضى الغبار تجعلين للدائرة نكهة الرقص للعري الأزلي عامودا.... أقرأ فيك الوجع والابتسامة معاً عامودا..... أسطورة المكان عامودا .....ألفظ اسمك عطشاً للكلمة للحقيقة للاستمرار عامودا..... لا أتذكر أبداً لأنني لا استطيع أن أنساها أبداً عامودا.............الإيمان عامودا.............التمرد عامودا......مدينة القصائد التي تزف نبئ المعرفة منك أنهل من دواوين الشعر والدراسات الجدية التي أجد فيها تطوراً ملحوظاً لنظم الكلمة وها أنا ألتقي بشاعرٍ رُسمت صورته في ذاكرتي (عبد المقصد الحسيني ) أيٌ زردشتي أنت ............أيُ نفس تسكنك وأنت للغبار مملكة في ازدحامك وحدة تقهر الصمت ......... ممزقاً العتمة ........... ممشط تضاريس القلق في وجوههم العارية بفراغ أي نهر يحتضنك وأنت تكون الحزن تتقاذفك ابتسامات البعد تشاطر الهدوء مستغلاً آخر أغنية رددها القلق عنوةً تجعل الأشياء تنحني لقامة الماء وبكل أناقة ترتدي الصعود عابراً بكلماتك الضوء حارسا ًبقامتك الفصول أيٌ زاهداً أنت ........ أيٌ روح تسكنك ........ أيٌ أرض تحمل أقدامك.......... وفي داخلك أحصنة ترفض البقاء وامرأةً تصرخ في جسدك المومياء صانعاً من شفتاها حلاوة كي تهديها ملوحة الضحك هاهي الأمكنة خبئت أعشاشها في عينيك الراقصتين لعري الخريف
|
|
|