آفاق كردستان - نافذة مفتوحة على السؤال

تجتمع الجهات الأربع من كردستان، وهي جهات الأرض جميعاً، على حرمان هذه البقعة من اسمها. على منعها من تأمل سحنتها في مرآة الله.
كردستان أرض الانتظار حيث المستحيل ينادي الممكن في كل لحظة. هذا ما يجعل الأمر شأناً محيراً وقضية قيد الدرس.

* * *
ولكن كردستان ليست مجرد قضية. إنها ناس وبشر. أفراح وأحزان.
وهي ليست مجرد طغاة ومظلومين، إنها شؤون ونوازع تتضارب.
ليس الناس هنا ملائكة أو شياطين. إنهم، ككل الناس، أصناف وأرهاط.
هناك نبلاء وخيرون وأفاضل وصادقون وشجعان
وهناك خسيسون وشريرون ودنيئون وكذابون ومنافقون وجبناء
هناك من يسير مكشوفاً للعراء منادياً الفضاء في الأعلى
وهناك من يمشي مقنعاً متخفياً في الظلام يمارس التضليل وينشر الضلال في ثوب الحكمة
"آفاق كردستان" تفتح النافذة ليصير ممكناً رؤية الجميع، مكشوفين ومقنعين.
ها هنا محاولة لرؤية ما يلوح في الآفاق بعيداً عن الضباب.