www.amude.com
   كردي - عام - مستقل - www.amude.com   Kurdî Deutsch
 
05.06.2005 - 14:49 [ قرأت هذه المادة 1269 مرة ] [ طباعة ]
----------------------------------------------------------------------------------

مسيرة في القامشلي للكشف عن ملابسات اغتيال الخزنوي

بهية مارديني - ايلاف

اتهم ابناء الشيخ السوري الكردي محمد معشوق الخزنوي ، نائب رئيس مركز الدراسات الاسلامية بدمشق، السلطات في سورية وجهة امنية لم يتم تحديدها باغتياله، وطالبوا بلجنة تحقيق محايدة لكشف الحقيقة، في حين دعت الاحزاب الكردية في القامشلي المواطنين الاكراد للقيام بمسيرة بعد ظهر اليوم للكشف عن ملابسات اغتيال الخزنوي.

وقال ابناء الخزنوي الذي اختطف في العاشر من ايار (مايو) واعلنت السلطات السورية عن اغتياله الاربعاء الماضي وكشفت عن اسماء الجناة الخمسة، واذاعت اعترافات اثنين منهم ، قال ابناؤه "إزاء محاولة اغتيال والدنا الشيخ محمد معشوق الخزنوي مرتين ،مرة من خلال الجريمة النكراء التي تعرض لها، ومرة من خلال توليف مسرحية مفبركة الابعاد والمرامي ، بهدف طمس الوقائع ، وجدنا انفسنا مضطرين لتوضيح الحقيقة والاشارة إلى قتلة والدنا بكل صراحة وصدق فقد حدثنا والدنا في الفترة الاخيرة انه معرض لعملية اغتيال من قبل السلطة وهذا ما كان يضطره لاعلامنا بين الحين والحين عن تفاصيل تحركاته اليومية لا سيما بعد الحفل التأبيني في ذكرى استشهاد الشاب الكردي فرهاد محمد امين صبري في 8 نيسان(ابريل) حيث ان جهة امنية أعلمته بمدى خطورة ما يقوم به فهو بات يدعو الى الجهاد في وجه السلطة".

وتابع ابناء الخزنوي في بيان ، تلقت ايلاف نسخة منه، " نود أن نبين بأننا لم نطلع البتة على تفاصيل مجريات التحقيق كما ادعت الجهات الرسمية، ولم نكن نعلم ما الذي يدور وراء كواليس دوائر التحقيق ، عسى ولعل أن ندفع التحقيق إلى الامام ، وفي مطلع هذا الشهر تم التوجه بنا ودون أن نعلم ، إلى مدينة دير الزور ،وتم نبش حفرة اتخذت لحداً لوالدنا وتعرفنا على والدنا ، وليس بحضور المجرمين كما بين ذلك التلفزيون السوري في اللقاء معهما يوم الخميس الماضي وهذا ما يطعن مصداقية المسرحية ولاحظنا على جثة والدنا أنها كانت واضحة الملامح وتدل على أن عملية اغتياله كانت قد تمت خلال مدة لا تزيد عن اليومين فقط لا انها قد دفنت منذ تاريخ 18 الشهر الماضي".

واضاف البيان ان الجهات الرسمية اكدت لنا أن التحقيق لم ينته بعد ، وكانت مفاجأة جد كبيرة حين اعلنت نتائج التحقيق مع استلامنا جثة والدنا ،عبر وسائل الاعلام الرسمية في سورية.

وحمّل البيان السلطة الامنية مسؤولية تصفية الشيخ الخزنوي، معتبرا منفذي الجريمة مجرد ادوات لا اكثر، واستنكر بشدة اشعال فتيل الفتنة خاصة أو عامة.

وطالب ابناء الخزنوي باجراء تحقيق عادل ونزيه وتشكيل لجنة قانونية محايدة ، من بينها من يمثلهم لكشف الحقيقة الكاملة عن وقائع ودوافع هذه الجريمة النكراء.

ودعا حزب يكيتي الكردي وحزب ازادى الكردي " وهو حزب نشا من اندماج الحزب اليساري والاتحاد الشعبي " وتيار المستقبل الكردي في سورية الى مسيرة شعبية وطالبوا المواطنين الاكراد للتعبير عن مطلبهم " العادل وبشكل سلمي وديمقراطي يجسد اللاعنف والسلم في العمل السياسي للدعوة الى كشف ملابسات الجريمة التي ذهب ضحيتها الشهيد معشوق الخزنوي عبر تشكيل لجنة تحقيق سورية محايدة وبمشاركة منظمات اهلية وحقوقية دولية ".

من جانبها دعت الجمعية الوطنية السورية في كندا في بيان ، تلقت ايلاف نسخة منه، "كافة السوريين الى الابتعاد عن الرد العنيف على أعمال النظام الحاكم وعدم اعطائه الفرصة التي يبحث عنها لتهميش القوى الوطنية التي بدأت تعي حساسية المرحلية "، كما اكدت الجمعية "على تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في مقتل الشيخ الخزنوي ومحاكمة من أعطى الأوامر في تنفيذ هذه الجريمة رغم قناعتها أن النظام وأجهزته مسؤول عن أمن المواطن وسلامته".

واعتبرت الجمعية إن موجة الاعتقالات اللا قانونية الأخيرة تهدد المجتمع المدني والسلم الأهلي في السورية وتحجب أمل كل من رأى بصيصا بغد أفضل ومصالحة وطنية أو إصلاحات جوهرية في وطننا.

اعتقال اثنين من ناشطي المجتمع المدني في سوريا

من جهة أخرى اعلنت منظمات حقوقية في دمشق اليوم اعتقال الناشطين رياض درار من دير الزور وحسن ديب من حماه (شمال)، مؤكدة ان هذه الارجراءات "تخالف ما يشاع عن انفتاح سياسي مقبل" في البلاد.

ودان المركز السوري للابحاث والدراسات القانونية والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا والمنظمة السورية لحقوق الإنسان ولجان الدفاع عن الحريات الديموقراطية وحقوق الإنسان في سوريا "اقدام اجهزة الأمن امس (السبت) على اعتقال الناشط رياض درار في دير الزور (شمال)".

واضافت هذه المنظمات في بيانات منفصلة تلقت وكالة فرانس برس نسخا منها ان اعتقاله جاء "اثر القائه اول امس (الجمعة) كلمة في تأبين الشيخ معشوق الخزنوي في القامشلي". وأكدت البيانات ان "هذه الاعتقالات تخالف ما يشاع عن انفتاح سياسي مقبل".

وطالبت المنظمة العربية لحقوق الانسان "برفع الصوت عاليا للمطالبة بدولة الحق والقانون بوصفها الحل الوحيد لدحر الدولة الأمنية للابد".

وقال المحامي انور البني من المركز السوري للابحاث والدراسات القانونية ان "اعتقال الناشط رياض درار وقبله الناشط حسن ديب في السلمية (حماه) منذ ايام واستمرار اعتقال علي العبد الله ومحمد رعدون ونزار رستناوي يؤكد ان السياسة الوحيدة التي تتقنها السلطات السورية هي سياسة القمع والاعتقال".

وكانت السلطات السورية اعتقلت رعدون الشهر الماضي في اللاذقية شمال غرب دمشق، كما اوقفت عضو الجمعية نزار رستناوي منذ شهر تقريبا. واضاف ان "كل ما يقال عن انفتاح سياسي هو محاولات لكسب الوقت والهروب من الاستحقاقات الملحة"، مطالبا "بوقف سياسة الاعتقال والقمع والتخويف فورا واطلاق سراح جميع المعتقلين في السجون السورية".


بريدك المجاني الخاص
اسم الدخول
كلمة السر

»  مستخدم جديد؟ اشترك الآن!


Google


صورة الاسبوع


www.amude.com | © 2000-2004 amude.com [ info@amude.com ]
destpêk | start: 26.09.2000