www.amude.com
   كردي - عام - مستقل - www.amude.com   Kurdî Deutsch
 
23.12.2005 - 20:12 [ قرأت هذه المادة 1428 مرة ] [ طباعة ]
----------------------------------------------------------------------------------

الألفباء الكردية اللاتينية إنشاء امبريالي

الترجمة والتقديم والتعليق: ابراهيم محمود


ابراهيم محمود
كيف يمكن أن يكون رد فعل الكردي، وخصوصاً ذاك الذي يقرأ لغته الكردية معتمداً الألفباء اللاتينية، حين يسمع أو يقرأ، عن أن ألفباءه تلك هي في حقيقتها التاريخية إنشاء امبريالي؟ وعندما أستخدم مفردة الإنشاء، فبمعنى الصناعة، والتركيب، والعمل المعرَّف به، وربما تكون معادلة لصيغتها الأجنبية: الفرنسية مثلاً Discours ، كونها تضعنا إزاء جملة من الممارسات السلطوية الضاغطة، وكيفية أداء الفعل القسري، إو الإكراهي، من قبل طرف مميَّز قوةً، على آخر، يكون محكوماً ، أو حتى متأثراً به بصورة ما، وهنا يمكن التذكير بما قام به المفكر "ادوارد سعيد" في كتابه (الاستشراق)، وكيفية تناوله من خلال ثالوث (المعرفة،السلطة، الإنشاء)، ومنذ أكثر من ربع قرن، وحديثنا عن الألفباء، بصفتها أكثر من كونها حكاية تاريخ، أو تاريخ عمل مميَّزاً، بظروف تستثير تساؤلات جمة، يدور في هذا المنحى هذا، حيث الألفباء الكردية اللاتينية التي بدىء العمل بها منذ مطلع القرن العشرين، وتم اعتمادها في مطلع ثلاثينيات القرن المنصرم، من قبل جلادت بدرخان 1893-1951، ومن خلال مجلة ( هاوار)، لتبدو المسألة من لدن البعض تدخلاً سافراً في شؤون الكردية: لغة وثقافة وانتماء قومياً كذلك، وأعني بهذا أولئك الذين اعتبروا، ولا زالوا يعتبرون اللغة الكردية باعتماد الألفباء العربية، هي ضامن وضمان الهوية الفعلية للكرد، سواء في حفظ تراثهم، أو التجاوب مع أصواتهم (بفوتيماتها: صوتيماتها)، أو للتعمق في المجال بالذات.

طبعاً لا أدخل في حيثيات التاريخ، وكيف تحول الصراع بين مؤيدي الأولى(الألفباء العربية)، ومؤيدي الثانية (الألفباء الثانية)، هذا في حال إذا كان التعبير مجازاً، إلى صراع على التاريخ والثقافة وحتى على مصداقية الانتماء إلى القومية الكردية بالذات، وحقيقة التمثيل الرمزية للغة بأبعادها الاجتماعية والمعرفية والقيمية، انطلاقاً من تاريخ وعمر الألفباء في كل طرف، كما لو أن المدوَّن بكل منهما من جهة الحجم، هو الحكم الفصل ، دون التوقف عند التاريخ وحقيقته السياسية والثقافية والإيديولوجية، وكيفية إبراز اللغة بألفباء تليق بها، وليس أن تستحيل اللغة عبر ألفباء معينة، صراعاً ونزاعاً حول اللغة كلغة حتى قبل كتابتها، وتكون الألفباء الموسومة، فصل المقال فيما بين الكردية والانتماء إليها من اتصال. لكن أوجه الصراع هذه، يجب أن تنسينا تلك التراكمات التاريخية ذات الأصول والنزعات العشائرية بتوضعاتها الجغرافية، وارتباطاتها المكانية والتمذهبية وكيف أنها شكلت تكتلات، وهذه تنامت متاريس، اختف وراءها كل الظواهر والأقنعة والأنشطة الثقافية والتربوية، وكأنها تمثل الواقع بالذات، وهي من ناحية تكون صحيحة، طالما أن الواقع كسيرورة يفصح عن هشاشة تركيبته التاريخية الموحدة، وكل ما يعبر عن مفهوم: وحدة المصير التاريخي الكردي.ولعلي، حين أتحدث عن كل ذلك، ومن خلال اللغة الكردية والألفباء المعتمدة تعبيراً عنها: كتابياً تماماً، وما إذا كانت الألفباء العربية أواللاتينية هنا، متناسبة والأبعاد الصوتية لحروفها كافة، فإنني أشير، وبألم باطني مكين، عن تجلي الرهان الافتئاتي على الألفباء باعتبارها العلامة الفارقة لتأكيد أو عدم تأكيد كردية هذا أو ذاك: قراءة أو كتابةً، وخصوصاً حين اطلعت على الحوار الذي أجراء موقع( ديمان Dimane ) الكردي الأنترنتي (السوراني)، حيث يعتمد الألفباء العربية، مع الكاتب فرهاد شاكلي، وهومغترب واستاذ اللغة الكردية، في جامعة أوبسالا السويد، وهو الحوار المقروء في موقع (Netkurd) الكردي الأنترنتي بدوره، بعد كتابته بالألفباء اللاتينية، وتم التركيز على النقاط الخلافية من جهة الكتابة بأي منهما، وقد أثار الحوار بصدد النقاط السالفة الذكر (كما سأتعرض لها لاحقاً باختصار)، ليس جدلاً واسعاً في الوسط الكردي المعني بالجانب المحدَّد في الحوار فحسب، كون الجدل يفضي إلى نوع من التفاهم المشترك، والتطايف حول حقيقة مشتركة، إنما ردود أفعال تستفظع عملية إصدار الأحكام القطعية والمحزنة حقاً، حيث أن الحوار كان حدياً بصورة لافتة، لهذا، خلت الردود في مجملها من تلك الحالة التحاورية، لقد كانت سجالية أكثر مما يجب، أي بدت أقرب إلى تأكيد حقيقة دون أخرى (من على صواب ومن على خطأ)، لأن فرهاد شاكلي، أعطى لصوته ولمتخيله اللغوي ولآلية التعامل مع ألفبائه المعتمدة (العربية) القيمة المطلقة، كما يتجلى في إطلاقية أحكامها على كل ما ركز عليه (كما قرأت وتبين لي في الحوار المتحوَّل إلى الكردية بألفبائها اللاتينية)، ليس هذا فحسب كذلك، وإنما دفع بكل الذين يتعاملون مع الألفباء هاته (بدءاً من واضعها، وليس مؤسسها جلادت بدرخان، كما يقال ويروَّج أحياناً، عن جهل وعدم معرفة التمييز بين وضع الحروف ورسمها، مروراً بكتابها الذين بدوا متشيعين ومريدين له، وانتهاء بقارئهم بالذات)، إلى خانة العمالة والجاسوسية لصالح الامبريالية بداية، والغرب كما هو الآن بمؤسساته ذات التوضع الاستعماري الامبريالي، لهذا السبب، تجلى السجال محدوداً، والنقاش أكثر محدودية، وردود الأفعال الصاخبة، هي الأكثر طغياناً( كما سأسميها في عناوينها الكبرى فيما بعد)، ولقد ترجمت النص، كما هو في نسخته بالكردية اللاتينية، لأهميته من جهة إشكالية العلاقة مع اللغة ورسمها الألفبائي، وكيف يمكن التعامل بصور أسلم وأنجع معها ثقافياً وتاريخياً.

فاصل منشط:

الحوار والنقاش والجدل (ولكل مفردة دلالتها الخاصة)، لم يتوقف البتة، بخصوص اللغة الكردية، وحقيقة ألفبائها التاريخية، إذ كانت، في مختلف العصور، وحتى الآن (وأُدخل حتى جنوب كردستان في هذا التصور)، تشكل لغة تابو، محظورة، بشكل اجتماعي، أنساني قانوني، فأنا أعتبرها في ضوء التعامل معها لغة تعيش حالة (تحت وضع اليد)، طالما لا يوجد لها كيان سياسي حقوقي دولي معترف به، ولهذا لا تتركز أي ملاحظة عليها، بصفتها لغة قاصرة (أو قاصر بين أخواتها من اللغات العالمية الأخرى، بصورة قدرية)، إنما لا بد من مراعاة وضعها من النواحي كافة، ولهذا يمكن التعرف إليها، في أي مكان، حيث تكون مسموعة، باحثة عن تجسيد لها، فونيتيكياً أو بغية التجلي بأي لغة ، على الأقل لحفظ بعض المأثور عنها، ومن هنا كانت ألفباء أي لغة درساً للدرس الكردي كلغة، حيث إن اللغة تتعلم وتمارس التعرف على حقيقتها مقروءة ومدونة، من خلال اللغة التي تجيز لها ذلك، ولو بقوة ما، لأن عملية إرساء دعائم كاملة البنيان تتطلب تفويضاً سياسياً وغطاء من القوة المحروسة، يؤهلها لذلك، وفي ضوء ما تقدم، تكون كل ألفباء مشروعاً يؤخذ به، إلى حين، حتى تستطيع الكردية كلغة استمرت تاريخياً، رغم رداءة الظروف، البروز في الوقت المناسب لها ألفبائياً. ولعل الوضع الذي نحن بصدده، يُعتبر حالة من حالات اللغة من جهة اصطدامها بتلك الخيارات التي تخصها، على صعيد التعبير والانتقال التاريخي، وأظن
أن فرهاد شاكلي، يتوقف عند ألفباء اللغة الكردية، ويحصرها في هامش الألفباء العربية، بصفتها الألفباء التي لا نظير لها، إذا ما أريد للكردية بكل لهجاتها وصوتياتها، أن تحافظ على عراقة تاريخية معينة لها، وليس في كون الألفباء تلك، كما يرى المدافع عنها، هي الدرة اليتيمة التي تقي الكردية لغة مقروءة ومكتوبة تاريخياً، كونه ينطلق من خلفية تاريخية، وفي ضوء التاريخ المقروء من قبله، يُجهز على الكردية بكل لهجاتها، ليجدها مضمونة الحقوق في مسار واحد، ذاك الذي زكاه وأو اجتباه في الألفباء العربية، وبصورة أدق، من خلال مرتكزه، في الكردية الجنوبية (السورانية تحديداً).

أي أننا نجد أنفسنا في حقل رهان زمني، وفي إطار الكمي بالمقابل: الأكثر قدماً، والأكثر تدويناً، هو الذي يكون له شرف السيادة على الآخر، وكذلك في تعميم منطقه عليه، كما في حال ألفية الألفباء العربية (أي منذ ألف عام)، ووجود كم وافر من الأدبيات الكردية بها، دون التفكير في وهن ووهن هذا التقدير الألفبائي الموجه، حيث الألفباء المحاربَة والمطرودة من حيّزه الفكري الكردي، وحتى القومي العلامة، وهي اللاتينية، تكون مرفوضة لسبب تاريخي زمني، وليس الارتكاز إلى أنها أكثر تجاوباً مع الوحدات الصوتية، إلا تحركاً في فضاء مغلق، لا يُرى الخارج من خلاله، لأن اعتبارها الأسلم والأدق
والأفضل، سبق كثيراً اعتبارها كذلك لأسباب علمية ومعرفية بأصول الأصوات وحقيقة الألفباء وجانبها الثقافي والنفسي!

هنا يمكنني القول، عن أنني التقيت بالكاتب فرهاد شاكلي، في بيت أحد المعارف المقربين، قبل سنوات عدة، وكان له الموقف ذاته، حيث لم أشأ الدخول معه، في سجال، كونه ضيفاً ولأن المكان لم يكن مهيّئاً لنا ذلك الاستعداد النفسي، لنغوص في الموضوع وخلفياته.

ويبدو أن الموضوع هذا، كان شغله الشاغل، قبل هذا اللقاء وبعده، بخصوص الموقف من اللغة الكردية وطريقة رسمها، من خلال ألفباء مناسبة، حيث إن العملية لا تقتصر عليه فقط، إنما تطال جمعاً غفيراً من الذين يعتبرون أن مجرد التفكير بالكتابة بألفباء مغايرة نوع من التجديف، وكذلك الانتحار الثقافي وحتى القومي، كما يستشف من كلام شاكلي، دون أي إمكانية في المناقشة، وما إذا كانت الألفباء العربية حقاً هي ألفباء استثناءً، وكيف برزت
تاريخياً، وخضعت للتطور، وما الذي أبقاها، أو جعلها بداية، منذ أكثر من ألف عام ألفباء كردية، وما الذي دفع بالقيمين عليها، من ممثليها الصداميين، عند توقيع اتفاقية 11 آذار 1970، ليفرضوا على الطرف الكردي ضرورة كتابة الكردية بالألفباء
العربية، وهل كان ذلك عن حرص نظام أباد مئات الألوف من شعبه، مثلما أباد مئات الألوف من الكرد ضمناً، أم أن في الموضوع بعداً آخر: سياسياً تماماً، أو حتى عقائدياً؟

ربما لايكون في الوسع التعرض لمختلف الجوانب المتعلقة بالألفباء وخصوصياتها التاريخية والثقافية، إلا إن الممكن التعرض له، على الأقل، في هذا السياق، هو المضي بالتفكير إلى إعلان التكفير لكل
من يخالف نمط التفكير ذاك، وخصوصاً، من باب التمثيل الذي لا يمكن ادعاء التحدث باسمه، كما هو موقف شاكلي هنا( وربما مبدأه)، وهو يلغي ملايين الكرد، مثلما يلغي مئات الكرد ممن يعتمدون الكتابة الكردية بالألفباء اللاتينية، وطريقة تسفيههم المرعبة لهم.

طبعاً يمكن مناقشته (رغم أنه يقول ما يريد مناقشة حوله،
لأن ما يقول تم قطعياً)، في مجمل النقاط التي طرحها، وأحدد فقط، ما يخص الأدبيات الكردية التي مضى عليها زمن طويل نسبياً، كما في حال: ملاي جزيري، وخاني، وهيمن... الخ، حيث تبرز الألفباء العربية مقروءة كردياً هنا، وما يخص مدى استجابة الألفباء هذه للجانب التصويتي الفعلي كردياً، وكيفية التعبير عن اللغة بصورة أسلم، ولكن الموضوع هنا، أكثر من كونه موضوع نقاش، طالما ليس
الاتهام هو الموجَّه فقط، بل تأكيد الاتهام، وما في ذلك من تجسيد للعقلية المرعبة لسواها، أو حتى المهددة، من خلال مفهوم التخوين، ومصادرالمخوَّن من كل انتماء قومي كردي، وحتى ثقافي ولغوي حقيقي.

إذ لا يختلف اثنان حول أن العائلة البدرخانية، كانت
أكبرعائلة كردية، تجمع بين جلاء القوة، وصيت المكانة، وذيوع القيمة، وتجلي السلطة والجاه، ولكنها رغم ذلك، بقيت في الطرف الأقصى من الخيار التاريخي المتاح،وهو أن تبحث عن تاريخ آخر، ذاك الذي يوسع حدودها، بما يتجاوز البعد العائلي أو العشائري، ولم يكن اهتمامها باللغة وبالثقافة، بعد شتاتها وتشتتها
القسريين في المجمل، إلا لتأكيد التاريخ المنشود، أما التوازي والتساوي بين ضياع السلطة السياسية( إمارة بوطان)، ووفق المشار إليه: تضييعها، وكأن ذلك كان لعبة مدبرة: عمالاتية الماركة مع الآستانة، وضياع الكردية: لغة مقروءة ومكتوبة بالألفباء اللاتينية، والصحيح أيضاً وفق منطوقه: تضييعها، من خلال لعبة
عمالاتية بدورها مدبرة مع الغرب الامبريالي، مثلما كانت في الحالة الأولى مع السلطة العثمانية، ولاحقاً مع أتاتورك، ففي ذلك الكثير من اغتيال العقل التاريخي الجمعي، وتسطيح التاريخ، وتلفيق الحقائق، والتحرك وفق عاطفة سيالة!
ثمة تقابلات مدوزنة مركبة وفق متخيل، يفتقد إلى المبدع التاريخي فيه، هو هكذا كمال أتاتورك استحال عميلاً للغرب، لأنه جعل الألفباء التركية الحديثة لاتينية.
جلادت بدرخان عميل لعميل للغرب، لأنه بدل الألفباء العربية بالألفباء اللاتينية.
دون التدقيق في الجانب التاريخي والفوارق الكبيرة بين الاثنين، وكيف أن جلادت كان مشغولاً بألفبائه منذ عام 1919، وبدأ بتطبيقها، من خلال مجلة( هاوار) في مطلع الثلاثينيات من القرن الماضي، وهو لم يتصرف هكذا، إلا لأن الظروف هي التي كانت السبب. حيث يمكن
مراجعة ما كتبه " صادق بهاء الدين نوري عنه بالكردية، كمثال، في مجلة( المجمع العلمي العراقي) ، المجلد السابع، 1980، ص255-286، وكيفية إبراز البعد الثقافي التنويري في فكره. ولا أريد أن أمضي قدماً في التعرض لما طرحه شاكلي من تقويمات مرعبة بخصوص الألفباء الكردية اللاتينية، وحكمه الجائر على البدرخانيين عامة(
وهذا مدعاة تساؤل تاريخي، حول مرجعية شاكلي المعتقدية بالذات، ولماذا يلوي عنق التاريخ، أكثر من أي كان، ويبعث على الشك حتى في كرديته الفعلية، وهو يضع البدرخانيين في جملتهم ، ليس في ميزان النقد التاريخي، وإنما في قفص الاتهام التاريخي، والدعوة إلى إخراجهم من التاريخ الكردي، باعتبارهم( عملاء)، مذ كانوا، وليس لأنه اتخذ موقفاً من جلادت وكاميران فقط، إذ إنه رجع من خلال الموقف المتمادي في لاعقلانيته، من جلادت بالذات، إلى الوراء التاريخي، إلى أكثر من 150 سنة ، والإجهاز القيمي العدمي على العائلة البدرخانية تلك التي هددت وارتجت لها عاصمة العثمانيين بالذات: الآستانة، وأبرزت تاريخاً مأسوياً من القوة والشجاعة والتخلي عن النفوذ الشخصي المحلي، من خلال محاولة التمهيد
لمدنية تحمل علامتها الكردية الفارقة: بوطان بدايةً، وهو إجراء يدفع بالباحث الحصيف إلى تناول القائل من منظور نفسي عقلي ، ومدى التوازن النفسي فيه، هذا إذا ما كان كردياً حقاً، وحين أكتب بالطريقة هذه، فليس بنيّة توجيه الاتهام المباشر، كما يتصرف هو، خصوصاً وأن شاكلي يعتمد الكتابة بأكثر من لغة: متعدد
اللغات يكون، كما جرت ترجمة كتابه عن( مم وزين) من الانكليزية إلى العربية، قبل سنوات عشر، وكتبتُ له من جهتي مقدمة طويلة، مع ترجمة لمختاراته عن ( مم وزين) إلى العربية شعراً، وإنما لأن طريقة التخوين بالجملة، وبصراحة سافرة طاغية، تلك التي اعتمدها، وعلى ملايين الكرد، وكل من يكتب ويقرأ بها، وهي غير مسبوقة، تلح علينا بتصور كالذي طرحناه.

لقد تعرضتُ لمجمل النقاط التي تضمنها الحوار في مقال طويل نسبي كتبته بالكردية (وبالألفباء اللاتينية لأكون في خانة العملاء للغرب تيمناً بجلادت ومن جاء بعده، ووفق المنطق التفكيري التخويني لشاكلي)، سوف ينشر قريباً، لهذا لن أتعرض كثيراً بالعربية لما تقدم ذكره، ولكنني أشير إلى ضرورة التنبه إلى النقاط الساخنة
والحارقة المحرقة في الحوار ذاك، ومحاولة التوقف عنده بعيداً عن اللغة الإقصائية المماثلة للغته، لأن الموضوع لا يخلو من خطورة، كي لايكون مبعثاً لشقاق أو لخلاف كردي- كردي، نحن بغنىً عنه.إنما لا بد من المواجهة النقدية، مهما بدت لغته حادة أكثر مما يجب، وهي كذلك، إذ الانفعالية أو الحدة المضادة تبعد القارىء عن جوهر الموضوع، وبهذا الصدد ، أشير إلى ما كتبه الباحث" أيوب
ملّي" حول الموضوع هذا بالكردية طبعاً، بلغة متزنة على أكثر من صعيد، في الموقع الالكتروني الكردي ( Netkurd)، وأنوه إلى أهمية بحث الكاتب "عارف زيرفان" بالكردية اللاتينية، في الموقع الالكتروني الكردي (Nefel)، وتحت عنوان (الألفباء الكردية اللاتينية أكثر مناسبة للغة الكردية من الألفباء العربية)، وإن كان المدون هنا، لا يشكل رداً مباشراً على ما أعلن عنه شاكلي، خلاف"
ملّي"، وحتى طريقة الموقعNetkurd للحوار كان في منتهى الإخلاص للعمل الحرفي اللافت، حيث لخص فكرة الحوار، في نقاط عدة، دون التعليق، ولهذا ترجمته.

أما عن المقالات الأخرى، فالكثير منها، تشكل رداً حاداً بالتوازي مع المعلن عنه، وهي بالطريقة تلك، تخرج عن نطاق الموضوع البحثي، كما في العناوين التالية، والتي يمكن التعرف إليها في نهاية الحوار المنشور، في الموقع المذكور: فرهادMejkel،

حسن، أي عمل تقوم به في أوربا، يا فرهاد.. وأنت عالم هكذا، من يعلم أنك لست عميلاً- تريثوا- المأخوذ بغضب اللهXwed lxist - متبرز، عنصري، فرهاد متعصب- عيب- فرهاد سكالي- انظروا جيداً هذا الرجل ماذا يفعل- فلتكن فداء الكردايتي.... الخ.

إنها لا تخرج عن نطاق ما لا يمكن قراءته، بالمعنى المعرفي، أو البحثي الرصين، مهما بدا الآخرمحتداً، للموضوع بعده الثقافي الفاعل والمؤثر، ولتأكيد موسوعية العالم المعرفي والاجتماعي والتاريخي وحتى اللغوي لجلادت، وكيفية التضحية بالذات، وإبراز انتمائه لكرديته وللغة مناسبة، كما تصرف قلائل جداً في هذا المضمار، من جهة التخلي عن الصيت والجاه والثروة، والدكتورنورالدين ظاظا، بدوره، جلي الاعتبار هنا.

والمؤسف، أن لا أحد، حسب متابعتي للمواقع الكردية الانترنتية وسواها، من كردنا محلياً اهتم بالموضوع هذا، رغم اهتمامهم بهذا الجانب، لا من جهة الذين يعرفون بكتابتهم بالكردية، ولا من
جهةالذين يعتمدون العربية كتابة كذلك، ولعل في هذا الكثير من الغبن الملحق بأولئك الأعلام الكرد المتنورين، الذين أرادوا لكرديتهم أن تكون علامة فارقة لهم، من خلال جهودهم الثقافية والنضالية معاً، وليس العكس، خلاف الذين لا زالوا- وفي وسطنا بالذات- يؤكدون أن الكردية أن تتكلم وتكتب بالكردية، إنما دون التبحر فيها: هموماً وتحديات وإنجازات على صعيد وعي الذات هنا وهناك.

* * *

نص الترجمة: الألفباء الكردية لحروفها الكردية عمل امبريالي

تقديم الموقع Netkurd

في حوار من قبل موقع( Dimane) الكردي بألفبائه العربية، مع فرهاد شاكلي( وهو من جنوب كردستان)، واستاذ في جامعة أوبسالا، معروف كباحث وكاتب)، تركَّز على الألفباء ومصداقية الكتابة بالكردية، من خلال ما يعرفه ويعتقده. توقف فرهاد شاكلي، في حواره، عند الألفباء اللاتينية، ونشاطات جلادت وكاميران في هذا
المجال، ويرى أن جلادت وكاميران بدرخان كانا عميلين امبرياليين، من أتباع أتاتورك، حيث كانت أفكارهما من صنع أتاتورك، والألفباء اللاتينية التي وضٍعت من أجل الكرد، كانت من فعل الامبريالية، وكيف تم تقسيم كردستان: جغرافياً وسياسياً، ومن جهة اللغة والألفباء كذلك أيضاً جرت تجزئتها، لهذا فإن فرهاد شاكلي، يلحق الكتاب والقراء الكرد في شمالي كردستان، والذين يعتمدون الألفباء
اللاتينية بالبدرخانيين، بصفتهم عملاء للغرب، ليسوا كرداً، وأن عليهم أن يذهبوا إلى كردستان العراق ليتعلموا الكردية، والألفباء الكردية. ومن وجهة نظره، لا يوجد شكل رئيس للكردية (الكرمانجية)، وهي لا تستطيع الظهور والانتشار بلغة أدبية، وتأسيس صيغة أساسية لها، وأن المؤلفات الأدبية المكتوبة بالكردية(
بألفباء لاتينية)، بالكاد تتراوح نسبةً ما بين 10-15% إلى الأدب الكردي عامة، وهي في الوقت ذاته، من جهة المضمون ليست مجدية، وتفتقر إلى البعد الجمالي والفني، لهذا لابد من من ترك الألفباء اللاتينية جانباً، أي ترك الكرمانجية، واعتماد الكردية (السورانية) بألفبائها العربية، وها نحن نحوّل القسم المتعلق
بالكرمانجية والألفباء اللاتينية إلى الكرمانجية، ونقدمها للقراء.

س _ في مقالتك تقول أنه( في كردستان لا توجد صحيفة اسبوعية، شهرية، تعتمد الكردية بصورة صحيحة)، ملاحظتك هذه، هل هي تركيز على الكردية في قسمها المعتمد تلك الألفباء اللاتينية، أم التي تعتمد الألفباء العربية كذلك؟ وبصدد هذا المشكل، فإن لي سؤالاً آخر أيضاً: هل هناك حضور لأولئك الأشخاص: نقااداً أودارسين، تناولوا اللغة والثقافة الخاصتين بكتبهم وقوائم لها. من هم؟ حقيقة نقد اللغة الذي يوجه النقد إلى الممارسات الخاطئة لها، ألا يمكن أن تكون قد بلغت درجة من النضج والسوية بعيداً عن الخطأ، أو كما تقول، إذا لم يكن هناك من يكتب بصورة صحيحة، فهذا يعني أن الكتابة بالكردية، قد جاءت خطأ!

ج_ بالدرجة الأولى تتركز ملاحظتي، من جهة اللغة الكردية الفعلية، على ما يجري اليوم، إزاء قسمين منها، في كردستان، باعتبارذلك لغة أدبية معتمدة، من ناحية الأعمال المكتوبة والمطبوعة ، فإن قرابة 75-80% ، تنتمي إلى هذه اللغة. هنا أحدد، لا أعرف لماذا يسمون هذه الألفباء بأنها الألفباء العربية؟ أنا لا أعتقد
أن لغوياً فارسياً أو باكستانياً يقول عن أن ألفباءه هي عربية، فقط الأوربيون وحدهم عندما يتحدثون عن أنواع الألفبائيات، يشيرون إلى المصطلح- النموذج. وذلك القسم من اللغة الكردية، المكتوب بالحروف اللاتينية، هو من جهة الأسس الكتابية، ربما تكون مشاكله أقل، لكن ثمة مشاكل أكبر من ذلك، وخصوصاً أن اثنتين منها جليتان: تلك الألفباء هي في حقيقتها فاشلة، جاهلة، ليست كردية، حتى أنها لا تتناسب والمصطلحات الكرمانجية نفسها. ثمة جانب من الفوتيمات (الوحدات الصوتية المصغرة في اللغة" توضيح من المترجم") اللغوية الكردية، يجب أن يتوضح داخل الألفباء: إشارة وعلامةً، لكن ذلك لا وجودله، حيث لم تتم كتابته.

الأمر الثاني:
لا يوجد شكل رئيس للكرمانجية، ولا يمكن لهذه أن تظهر لغةً أدبية واضحة، شكلاً رئيساً صحيحاً. أكثر من ذلك، تُعتبر كلها أخطاء تترتب على اعتبار الألفباء الكردية متميزة، ، وفي الواقع تُعتبر هي مشكلة كرمانجية بذاتها، كونها تُكتب بصيغ ثلاث، خلاف مافي اللغة الكردية الجنوبية (والتي أعتبرها النموذجية للكردية
لغةً)، كونها تُكتب بصيغة واحدة.

س_ في مقالك، عرَّفت الألفباء الكرمانجية الشمالية( كردستان تركيا)، مثلما هي الكمالية الأتاتوركية من خلال الألفباء اللاتينية. هلاَّ حاولت أن تزيد لنا هذا المشكل توضيحاً. كيف تراها إزاء اللغة الجنوبية؟
الألفباء الكردية اللاتينية تتأطر عند الكرد سياسياً بصراحة، بممارسات امبريالية لتقسيم كردستان، فهي التي قسمت كردستان جغرافياً وسياسياً، وهي ذاتها التي تهيأت لتجزئة اللغة والثقافة. واضح في المسألة هذه، دور المستشرقين الأوربيين السلبي تماماً. لأنهم بثوا عشرات الأكاذيب، باسم العلم، الذي كانوا يبعونه للناس. والآن لازالوا مواظبين على مخططهم ذاك. وبكل تأكيد، فإن بعضاً من
مخططاتهم تمت بوساطة متنورين كرد سيئين.
الأخطر من ذلك، هو في المثال الغربي المتعصب، ما يخص إعداد الهوية الشرقية، مصطفى كمال( أتاتورك)، الذي أراد بالإكراه جعل القومية التركية قومية غربية، وتبنى حضارتها وفكرها. كان فكر وايديولوجيا أتاتورك صراحةً عنصرية، كان معادياً للعرب، والاسلام، والشرق، كان يريد ، بأي ثمن، تحقيق ذلك، بالابتعاد عنهم، هكذا كان يدرك لأنه بقدر ما يبتعد عنهم القاموس اللغوي، يصبح أوربياً، وحداثياً وتقدمياً. وحادت تركيا عن الطريق، إذ إن ما تعرضت وتتعرض له اليوم، يعود ذلك كثيراً إلى ضياع الهوية، فلا هي بقيت مثل الشرق، ولا هي غدت مثل الغرب( ولن تكون هكذا).
وبين الكرد، لم يكن من هو في مستوى العائلة البدرخانية إخلاصاً لأفكار وايديولوجيا أتاتورك. ظاهرياً كانت ضد تركيا، ولكن صراعاتها في الواقع كانت علىالسلطة. جلادت وكاميران هما في معظم حياتهما، كانا يسعيان إليها، بتقليد أتاتورك، في الصميم كانا مريدي شخصية وأفكار أتاتورك. في منتصف القرن التاسع عشر، زالت سلطة البدرخانيين السياسية في كردستان، سقطت إمارتهم، جلادت وكاميران حاولا التعويض، وهو أن الذي فقداه في السياسة، حاولا تحقيقه في اللغة والثقافة.
العائلة البدرخانية بعد سقوط إمارة بوطان، عاشت في استانبول وكريت وعدة أماكن أخرى، لكن صلاتهم ظلت قائمة مع الدوائر الامبريالية، وبصورة خاصة: المهام الجاسوسية، حيث عملا من أجلها، ولقد كانت محاولة التفكير في تغيير الألفباء أيضاً جهداً تأليفياً لهذا الاعتقاد والعمل المشترك، وهذه ليست بأمر عجيب قط،
عندما نعلم على أي أساس انبنت ايديولوجيا أتاتورك البدرخانيين معاً، حيث كلاهما شرب من النبع المسموم نفسه.
لا بد أن نضع هذه المسألأة جانباً، الألفباء اللاتينية من جهة العلم، هي ألفباء ناقصة وخاطئة، ولا تتوافق مع أصوات اللغة الكردية( الفوتيمات). إذ حسبما أعرف، فإن هناك ، على الأقل، سبعة فوتيمات في الكردية موجودة، لا وجود لها مكانةً في
الألفباء تلك. من وجهة نظري، ليس السؤال فيما إذا كان بالإمكان تناول الألفباء هذه، تصحيحها أولاً، السؤال هو : من أجل ماذا، وفي سبيل ماذا، ولأي غرض، يجب تغيير الألفباء؟ ألفباء اليوم (أعني بها ألفباء العربية)، ألفباء متكاملة، تتجاوب بصور أفضل مع أصوات اللغة الكردية. ربما تكون هناك بعض المشاكل الصغيرة،
لكن ذلك ذلك ممكن الحل بيسر. فإذا كان في بيتنا شباك مكسور، لا نقول : يجب تهديم البيت كاملاً، تحت زعم إصلاح الشباك. نصنع الشباك ذاته كاملاً فقط . لهذا يجب على البيت أن يبقى تاريخاً محفوظاً، له مكانته منذ ألف عام، كاللغة الكردية. إنها لخطيئة قاتلة، بالنسبة للكرد ومدنيتهم، إزاء الانسانية كافة، إذا
أردنا فعل الخير وهدمه.
في كثير من الأحيان، تُعتبر مسألة ما كوثيقة، مثل المؤاخذة والأخوة، هذه ليست صحيحة إطلاقاً، إنها اعتقاد سياسي، وليس علمياً. عندما نتحدث عن اللغة، نتحدث عن النص، نتحدث عن اللغة المكتوبة، لا نتحدث عن اللغة المحكية. بتغيير الألفباء يُقضى على كل كنوزنا (ذخائرنا) المكتوبة، نغدو بذلك مفلسين.
القسم الأكبر من اللغة الكردية، هو بالألفباء الكردية( الألفباء العربية)، إنه مدوَّن، في هذا المنحى لا توجد بين يدي إحصائية ثابتة، لكن وفق توقع منطقي، يمكن القول أنه ما بين 85- 90%، تمثلها اللغة الكردية المكتوبة، والتي تُكتب بالألفباء هذه. أما أن نأتي ولخاطر كرد كردستان الشمالية ، نخلط اللغة والثقافة
الكرديتين كاملة مع بعضها بعضاً، ونتركها، فقط لأننا نقول أن الألفباء اللاتينية تجعلنا حداثيين أكثر، وأننا بهكذا طريقة نغدو أوربيين. تبقى نسبة تتراوح ما بين 10-15%، تمثلها تلك الأدبيات التي يكتبها كتاب تركيا وسوريا وروسيا، ويطبعونها، حيث تخلو من أي بعد جمالي وفني مُعتبر.
ليس هناك شعب، صاحب حضارة وثقافة في العالم، وقد تخلى عن تاريخهMjy xwe، مقابل شيء تافه بلا مضمون، كما في حال الألفباء اللاتينية. هناك الصين، اليابان، روسيا، اليهود، اليونان، الأرمن، الجورجيون، الهنود، الباكستانيون، العرب، الفرس، الأثيوبيون، البنغال،. من عرَّض نفسه حتى الآن لدمار من هذا
النوع؟ لا أحد، وإذا كان هناك، ويا للسخرية Xwedgirav، قراء في كردستان تركيا يضربون على الدف، من أجل اللاتينية، فليس من باب الإخلاص للغة والثقافة الكرديتين. إنما من أجل شيء آخر، وهو أنهم كرد كماليون، يسيرون في ركب جلادت وكاميران بدرخان، حيث هم جميعاً أصحاب ومشاركو المؤسسات الجاسوسية للغرب. كتاب اليوم منهم، يسيل اللعاب والقيح من أفواههم وأقلامهم ودماغهم، وثمة أمر آخر، وهو أنهم لا يعرفون لا الكردية ولا هم معنيون بالعقل والثقافة الكرديين.الواقع في كردستان الشمالية، يشبه كثيراً واقع الجزائر، حيث احتلتها فرنسا، وقد بذلت فرنسا الكثير من الجهد، لكي ينسى الشعب المستعمَر لغته وثقافة. في هذه الممارسة، أفلحت كثيراً، إنما برز متنورو ومناضلو الجزائر أكثر يقظة ووعياً، من
أولئك الذين في كردستان الشمالية، لأن دماغهم لم يتلوث، إنهم لم يتخلوا عن لغتهم وتراثهم، ولا عن دينهم، ولا عن ألفبائهم، بالعكس، لقد جعلوا من هذه واجباً مفروضاً في العمل والمقاومة ضد فرنسا، وعندما تحرروا أيضاً، استدعوا أساتذة اللغة العربية من كل البلاد العربية إلى الجزائر، وبدأوا بتعريب الدوائر من أجل استدعاء ثقافتهم وتراثهم، واليوم في العراق، حيث توافرت فرصة مناسبة، وأن بوسع كرد الشمال الاستفادة من ذلك، من أجل تعلم اللغة الكردية، ليصبحوا في سبيل ذلك كرداً، بدلاً من أن يحاولوا نسف ما تم إنجازه خلال 150 سنة الأخيرة.
ثمة ممسؤولون أميون، جهلاء كرد، وبدون ثقافة، في كردستان( كردستان العراق)، دون أن يدركوا، وبدقة، يفتحون الأبواب لهم، ويساعدونهم، كي يشعلوا النار في بيت اللغة والثقافة والتاريخ الكردي.
أعتقد أن قلة قليلة من بين القراء الكرد، مثلي، على بينة مما يجري في كردستان تركيا، وإزاء قرائها.بسهولة أقول لك، إن من بين 15-20% مليون كردي في تركيا، لا أعتقد أن هناك عشرين شخصاً، قرأوا ديوان ملاي جزيزي، و( مم وزين) خاني، وفهموه. وإذا كان هناك عشرون شخصاً موجودون فيهم، فإن تسعة عشر منهم من الملالي، وهم بدورهم يعرفون الألفباء الكردية ( العربية)، لهذا السبب، لماذ نهدم ما أسسه القراء، والكتاب، والشعراء،

والعلماء، والمتنورون الكرد، خلال ألف عام؟ لماذا نقوم بعمل كهذا، حيث إنه خلال الخمسين سنة الأخيرة، لا يتم التعرف على رمز كردي، من أمثال : ملاي جزيري، نالي، خاني، وفائي، كوران، هيمن، مسعود محمد، وسجادي؟

---------

يمكن الاطلاع على كامل الحوار، الذي أجري مع فرهاد شاكلي، من خلال العنوان المسجل في الأسفل:
http://www.dimane.com


بريدك المجاني الخاص
اسم الدخول
كلمة السر

»  مستخدم جديد؟ اشترك الآن!


Google


صورة الاسبوع


www.amude.com | © 2000-2004 amude.com [ info@amude.com ]
destpêk | start: 26.09.2000