www.amude.com
   كردي - عام - مستقل - www.amude.com   Kurdî DeutschEnglish
 
11.03.2005 - 02:41 [ قرأت هذه المادة 1289 مرة ] [ طباعة ]
----------------------------------------------------------------------------------

حسن صالح سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا: النظام السوري بقيادة حزب البعث يتجاهل الوجود الكردي

العالم الآن

أعرب حسن صالح سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا عن عدم تفاؤله بتحسن أوضاع الأكراد في سوريا قائلا إن الأكراد مازالوا يتعرضون للاضطهاد والتمييز العنصري هناك. كما نفى في مقابلة مع "العالم الآن" تلقي الأكراد في سوريا أية مساعدات أو دعن دعم من أكراد العراق مشددا على خصوصية مطالب الأكراد السوريين.

وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه في 15 فبراير/ شباط:

س - هل تعتبر الأرض السورية، وتحديدا منطقة القامشلي منطقة خصبة للقيام بأي عمل يؤدي إلى الانفصال عن الكيان السوري والذي تتخوف منه سوريا دائما وتتهم الأكراد به؟
ج - نحن شعب نعيش على أرضنا التاريخية، وقد أدت اتفاقات سايكس بيكو إلى تشكيل الدولة السورية وخضعت لها المناطق الكردية. الأكراد يعيشون على أرضهم وهي جزء من كردستان إلا أننا نفضل التعايش السلمي في دولة ديموقراطية ولكن النظام السوري بقيادة حزب البعث يتجاهل الوجود الكردي الذي يقدر بنحو ثلاث ملايين نسمة ويعادل حوالي 15 في المئة من مجموع السكان. نحن نناضل بشكل ديموقراطي وسلمي من أجل المساواة الحقيقية بين الشعبين العربي والكردي على قاعدة المشاركة في الإدارة والسياسة والاقتصاد على قدم المساواة والاعتراف بالخصوصية الكردية في دستور البلاد. ونحن لسنا بمتفائلين لأن السلطات مصرة على سياستها العنصرية ولا تكف عن مسلسل الاعتقالات ومشاريع الاضطهاد والتمييز العنصري بحق شعبنا الكردي.

س - أنتم متهمون بتلقي مساهمات ومساعدات، إن كانت عينية أو معنوية، من الأكراد من الجارة العراق. هل هذه الاتهامات صحيحة وما هو ردك حول هذا الموضوع؟
ج - هذه اتهامات باطلة وليس صحيحة مطلقا نحن نعتمد على أنفسنا وعلى إمكانيات شعبنا الذاتية ونحن لا نحتاج إلى أحد لأننا نعتمد على قدراتنا الخاصة. نضالنا نضال سلمي وديموقراطي ونرفض العنف والإرهاب نهائيا. رغم تعاطفنا مع إخواننا في أجزاء كردستان الأخرى. فلنا خصوصيتنا ومطالبنا الخاصة ونحن نرفض مطلقا أي اتهام بالعلاقات مع أطراف أجنبية ولا نقبل أي مساعدات أو تدخل من قبل الآخرين في شؤوننا.

س - هل يعتبر الكردي السوري في منطقة القامشلي نفسه منتميا فعلا إلى المجتمع السوري وإلى مجتمع عربي بكل أطيافه ومكوناته؟
ج - هذا ما نبغيه ونعمل من أجله ونحن نريد أن تكون سوريا وطنا لجميع أبناءها على اختلاف انتماءاتها القومية والدينية وأن تكون للعرب والكرد والآشوريين والشركس و الأرمن وغيرهم.

س - هل التحركات التي تقومون بها مستعصية وهل هناك صعوبة في التحرك من قبل الحركات والأحزاب الكردية في سوريا؟
ج - منذ أحداث 12 آذار الدامية العام الماضي وانتفاضة الكرد ردا على العنف والقتل الغير مبرر، بدأت الأحزاب الكردية تجتمع بشكل دوري وهذه الاجتماعات مستمرة حتى الآن. لأننا كحزب نعاني بعض الشيء من بعض التيارات التي تريد أن يقتصر نضالها على البيانات ونضال خفيف لأننا نريد أن نقوي من نضالنا الديموقراطي السلمي مع بقية الأطياف بسوريا سواء كانوا عربا أو كردا. في 17 يناير/ كانون الثاني في العام الحالي جرى اتفاق مبدئي بيننا وبين مجموعة من قوى المعارضة الديموقراطية السورية وأكدوا أن هناك قضية كردية في سوريا يجب أن نبحث لها عن حل ديموقراطي. ونحن نريد أن نتعاون دائما مع بقية الأحزاب الكردية والعربية ولكن عندما تُقصر هذه الأحزاب فنعتمد على أنفسنا. هناك شبه تحالف بيننا وبين الأحزاب السورية والاتحاد الشعبي الكردي في سوريا والعديد من قواعد الأحزاب الأخرى تحضر معنا الاحتجاجات السلمية والتجمعات الاحتجاجية.

س - هل أنتم ممثلون في مجلس الشعب السوري من قبل شخصيات كردية معينة؟
ج - لا يوجد أي تمثيل للشعب الكردي في البرلمان السوري من سنة 1990 في تلك الدورة فقط نجح ثلاثة أكراد وتمكنوا الوصول من مجلس الشعب لكن النظام قطع الطريق علينا نهائيا وتدخلت أجهزته الأمنية وحالت دون وصول أي كردي إلى مجلس الشعب. لو جرت انتخابات ديموقراطية لحصل الأكراد على حجمهم الحقيقي الذي يتعدى 15 في المئة من مجموع السكان.


بريدك المجاني الخاص
اسم الدخول
كلمة السر

»  مستخدم جديد؟ اشترك الآن!


Google


صورة الاسبوع


www.amude.com | © 2000-2004 amude.com [ info@amude.com ]
destpêk | start: 26.09.2000